النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 03-05-2009 الساعة : 10:44 AM رقم #1

    هل تعود الديناصورات والماموث إلى الحياة؟!


    رَبِّ لَاتَذَرْنِي فَرْدً



    الصورة الرمزية بنت بلادي

    رقم العضوية : 1
    عضو منذ : Dec 2008
    الدولة : ليبيا
    المشاركات : 3,185
    بمعدل : 1.64 يوميا
    التقييم : Array



    تعود الديناصورات والماموث الحياة؟!



    تعود الديناصورات والماموث الحياة؟!



    تعود الديناصورات والماموث الحياة؟!

    تعود الديناصورات والماموث الحياة؟!



    تعود الديناصورات والماموث الحياة؟!



    تعود الديناصورات والماموث الحياة؟!





    الديناصورات وحيوانات الماموث وإنسان نيادرتال، حيوانات عرفها التاريخ ولم يكتب لها البقاء وأصبحت شخصيات كرتونية أو خيالية.. ولكن يبدو أنها في طريقها للعودة إلى الحياة بعد أن عاد أولها؛ "نمر تسمانيا". ففي حدث لم يسبق له مثيل أعاد علماء من جامعات أسترالية وأمريكية إحياء جين نمر تسمانيا المنقرض منذ 1936 بعد زرعها في أنثى فأر كواحدة من ابتكارات الهندسة الوراثية. وقد قام العلماء بعزل الجين من عينة محفوظة منذ قرن لهذا الحيوان الأسترالي الذي يشبه الكلب, ثم قاموا بزرعها في جنين فأرة. وصرح "أندرو باسك" المشرف على الأعمال من جامعة "ملبورن" بأنها المرة الأولى التي يتم فيها استخدام الحمض النووي لنوع منقرض لتوليد رد فعل وظيفي في كائن حي آخر. وصرح باسك بأنه يومًا ما سيصبح من الممكن إعادة بعث حيوانات منقرضة ولكن باعتماد تقنية مختلفة عن تلك التي طبقها فريقه على نمر تسمانيا. وقال: إن العلماء يمكن أن يراقبوا عمل جين من هذا الحيوان, لكن أغلب الحيوانات لديها 30 ألف جين، موضحًا أن التجربة الناجحة مع نمر تسمانيا يمكن تكرارها على الماموث أو إنسان نياندرتال أو الديناصور في حال وجود حمض نووي سليم. (1)


    المصدر: نخبة النخبة


    ig ju,] hg]dkhw,vhj ,hglhl,e Ygn hgpdhm?! hg]dkhw,vhj ju,]


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    بنت بلادي غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  2. br /
  3. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 03-05-2009 الساعة : 10:46 AM رقم #2
    كاتب الموضوع : بنت بلادي

    افتراضي رد: هل تعود الديناصورات والماموث إلى الحياة؟!


    رَبِّ لَاتَذَرْنِي فَرْدً



    الصورة الرمزية بنت بلادي

    رقم العضوية : 1
    عضو منذ : Dec 2008
    الدولة : ليبيا
    المشاركات : 3,185
    بمعدل : 1.64 يوميا
    التقييم : Array





    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    لماذا طاردت فكرت الثعابين الطائرة الحضارات منذ الفراعنة والفرس القدماء؟ المفاجئ أن الثعابين الطائرة موجودة، فبإمكان ثعبان الجنة الشجري أن ينطلق في الهواء بواسطة التلاعب بشكل جسمه، ليس هو الحيوان الوحيد فهناك سنجاب مدغشقر وسحالي وضفادع بورنيو الطائرة.

    ليس التنين والأفعى ذات الأجنحة المخلوقين الوحيدين اللذين تم تحليلهما بواسطة الاستكشافات الحديثة. عاشت فصيلة من فيلة الماموث الصغيرة في إحدى الجزر السيبيرية حتى الماضي القريب قبل ثلاثة آلاف عام، وقد صورت في الفلكلور الروسي كمخلوقات بقرون ضخمة تعيش تحت الثلوج.
    في جمجمة الماموث يوجد ثقب ضخم في منتصف الجبهة حيث يوجد الخرطوم، وهذه دلالة على أصول أسطورة الوحش الأسطوري السايكلوب ذو العين الواحدة. هل تعيش هذه الحيوانات فعلياً في مخبأها البري؟ أم أنها تنتمي إلى عالم الخيال فقط؟

    لا زالت أسطورة مصاص الدماء تبعث الخوف، فللعودة من الموت لابد لمصاص الدماء من أن يشرب دماً جديداً من أحد الأحياء، فهل يوجد هذا المخلوق المروع فعلاً؟ في الظلام تنقض على فريستها لتثقب الجلد بأنيابها الحادة مراراً وتكراراً حتى تقتل الضحية بشكل تدريجي.

    قريب مصاص الدماء الحديث هو "تشوبا كابرا" والذي شوهد مؤخراً في أمريكا اللاتينية، ورغم الشكوك المحيطة بالدليل التصويري فهل يعني هذا أن مثل هذه المخلوقات مجرد خدعة.

    هل سيتم العثور على أكثر الوحوش مراوغةً؟

    أحد أكثر المخلوقات العجيبة التي يمكن تخيلها دودة الموت المنجولية، والتي لم تشاهد حتى الآن إلا من قبل بدو صحراء جوبي، الذين يدعون بأنها بطول خمسة أقدام وتنفث سماً قاتلاً وهناك العديد من القصص المدهشة حولها.

    أكدت العديد من قبائل الأمازون مشاهدتها لمخلوق ضخم مكسو بالفراء بوجه كوجه الإنسان، فهل هو موجود؟

    يعتقد العلماء بأن آثار المخالب الكبيرة التي عثر عليها على الأشجار تفترض نوعاً ضخماً من القردة يدعى الكسلان والذي اعتبر منقرضاً منذ ثمانية آلاف عام. تغري هذه الاكتشافات المستكشفين الحديثين بمواصلة البحث في أرجاء المعمورة، لكن أشد الأمور المرعبة تتواجد أحياناً تحت أقدامنا.

    بالنسبة للبعض يتسبب أصغر الوحوش على كوكبنا بأعظم المخاوف بدءاً من النمل القاتل, والنمل الأبيض، وحتى العناكب الضخمة السامة. لا وجود لفصائل عنكبوتية يصل حجمها إلى هذا الحجم الخيالي، لكن من أقربائها ما يصل إلى هذا الحجم.

    سرطان روبر هو الأضخم بين جميع سرطانات الأرض، إنه مجهز بمخالب تشبه قاطعة الأسلاك، وهو من الحيوانات الكانسة الضارية التي يمكنها بسهولة تقطيع جسد طائر الفرقاض البائس. مع كل هذا السحر الذي تثيره هذه المخلوقات العجيبة كالسرطان العملاق والثعابين المائية إلا أنها ليست الوحوش التي أثرت الخيال البشري.

    وفقاً لأسطورة التبتة القديمة تعيش مخلوقات شبيهة بالقردة في الجبال وتملك قوىً جبارة، وقد افترضوا بأنها أرواح نساء متن ميتات عنيفة، وينقلن الناس لالتهامهم. لا يسمح حتى يومنا هذا لأي متسلق بتسلق منحدرات كومبيلا . عام سبعة وثمانين عثر المتسلق "كريس بوننج تون" فجأة على آثار أقدام غريبة في الثلوج، كانت آثاراً لا تشبه آثار أي مخلوق معروف، فهل تعود لإنسان الثلج الشهير؟

    ماذا عن نمر الثلوج انظر.

    كلا.. كلا.. آثاره أصغر كثيراً.

    إنها آثار كبيرة.

    ولكن تلك آثار أصغر.

    المزيد من آثار الأقدام ولا شيء آخر، ولم تعثر رحلة ثلاثة أشهر الاستكشافية على الدليل القاطع هذا كافٍ لإبقاء الأسطورة حيةً ولزيادة مراوغة الإنسان الثلجي. أتخيل بأن منطقة كهذه يمكن العثور فيها على الإنسان الثلجي، وبالنظر في أرجاء المكان بإمكانك أن تتخيل سبب عدم تمكن أحد من العثور عليه، فما أن تبدأ البحث ستصدم بثلوج كثيفة وصعوبة تغطية الطريق، فهناك تلك المنحدرات الصخرية، ولابد أن بها كهوفاً مخفية بداخلها، أعتقد أن الأمر يتطلب عدة سنوات لتغطية تلك المنطقة، ولابد أن الإنسان الثلجي يتمتع بحاسة سمع متفوقة، هذا إذا لم يكن يتمتع بإدراك حسي فائق، وهو ما وصف به الإنسان الثلجي، فهو لا يواجه أي مشكلة على الإطلاق في الهرب من طريقك قبل اقترابك منه. هل يمكن لحيوان غير معروف التواجد بالقرب من مدينة كبيرة دون اكتشافه؟ في "فان كوفر" بكندا لا زالت مشاهدات وحش أسطوري لا يصدق مستمرةً.

    كان الوقت ما زال نهاراً وفي حوالي الرابعة من بعد الظهر لاحظت ما اعتقدت دباً قادماً بجانب الطريق لكنه توقف، فأخبرت "والس" بأنه ليس دباً، ثم عبر الطريق وكنا ننظر من النافذة إليه، فاستدار ونظر إلينا، استطعنا مشاهدته بوضوح، ومشاهدة عضلات وجهه وعينيه، بعد ذلك استدار وصعد التلة، وكأنها غير موجودة مع أنها شديدة الانحدار، كان يتحرك بكل رشاقة عندما قفز على المنحدر الذي بلغ ارتفاعه ثمانية أقدام.

    بعدها سار إلى القمة وبطريقة لا يستطيع إنسان الركض بهذه السرعة في المنحدر.

    كانت الطريقة التي عبر فيه الطريق شبيهةً بمشية الإنسان.

    تم نقل مشاهدات شبيهة عن الأميركي الشمالي ذي القدم الكبيرة أو "سسكوار" ولعدة قرون استطاع مراوغة أشجع الصيادين ثم ظهر الدليل فجأة. في عام سبعة وستين وفي العشرين من تشرين الأول كنت أنا و"بوب جولمان" نائبين للمنطقة الشمالية من "كاليفورنيا" وتحديدًا إلى "هامبل كاونتي" في محاولة للعثور على دليل عن هذا المخلوق العملاق المسمى "ذو القدم الكبيرة".

    وعند اقترابنا من أحد المنحنيات جفل حصاني، وقفز إلى الخلف وسار بطريقة عكسية، وأثناء ذلك حاولت تهدئته لكنني كنت أسحب بقوة كبيرة، فوق كلانا على الأرض. لكنني تمكنت من النهوض وأمسكت بلجام حصاني، وحين نظرت إلى يساري وجدت ذلك المخلوق.

    ما الذي صوره "روجر باتر سون" في العشرين من تشرين الأول عام سبعة وستين؟

    وجد العديد من علماء الحيوان ذوي الاتجاه السائد تفسيراً واضحاً لذلك، فالفيلم يصور رجلاً يرتدي بذلة دب. وفي عام سبعة وتسعين، وبعد ثلاثين عاماً لعرضه لأول مرة تصدر فيلم "باترسون" الأنباء ثانية، وادعى خبراء هوليود في المكياج بأن ذا القدم الكبيرة مجرد خدعة، فهو زي من الفيلم الأول "كوكب القردة" الذي عرض عام ثمانية وستين.

    لكن عالم الأحياء "هينفارن باك" غير مقتنع بذلك.

    يجب تدقيق وملاحظة انحناء الركبة عند المشي فالركبتان مثنيتان باستمرار في حين إننا نغلق ركبتنا إلى الخلف بمقدار درجتين أو ثلاث عندما نخطو بسرعة، لكن ذو القدم الكبيرة يبقي الركبتين مثنيتين بقدر أكثر من خمس درجات، ونتيجة ذلك تكون في امتصاص التأرجح العلوي والسفلي للجزء الأعلى من الجسم، لذلك فإن الجزء الأعلى ينزلق. وبإمكاننا هنا مشاهدة ثدييه الكاملين والرأس المتوج، ونلاحظ أيضاً بأن الصور الثابتة تحديداً للمشهد الخلفي لا تظهر فيها الرقبة وكذلك العضلات التي تتدرج من الرأس وحتى الكتفين، ولهذا السبب لا يستطيع إدارة رأسه بشكل جيد.

    ونشاهد أيضاً بأن العضلات تتموج تحت الفراء وعلى الذراعين والقدمين والمؤخرة أثناء المسير.

    ولا يحدث ذلك عند ارتدائك لزي من الفراء. هل يعتبر فيلم "باترسون" خدعة؟ لقد دفع "روجر باترسون" عن مصداقية فيلمه حتى نهاية حياته. لو حدث وأن تواجد هذان الرجلان مع رجل آخر بزي قرد وفي مكان مكشوف ومفتوح وعلى مسافة ألف قدم، وقاموا بعمل خدعة لهلكوا تحت وابل من نيران الصيادين في تلك المنطقة، والذين كانوا سيعتقدون بأن "باترسون" و"بيلمان" يتعرضون لهجوم دب عملاق، ولكانوا قتلوه في لحظتها.

    كيف تمكن هذا المخلوق من الاختباء؟ معظم الفصائل الجديدة تكتشف عن طريق الصدفة، كما أن حملات استكشاف المخلوقات الأسطورية تخفق في العادة. قد يبدو الإنسان الثلجي مراوغاً لدرجة يصعب تصديق وجوده معها، لكن الهملايا تمتد لأكثر من ألف وخمسمائة ميل، ولو أن الرحالة كانوا على بعد نصف ميل عنه لما استطاعوا رؤيته.

    هل هذا العدد من المشاهدات لمخلوقات تشبه القردة في العديد من الدول مجرد صدفة، بعض الأساطير تعود لآلاف السنين وتفاصيلها تحمل تشابهاً مرعباً. من الصعب أن تقفز الخدعة عبر الثقافات تمامًا كما يصعب على الخدعة في إحدى الثقافات التي لا تملك أي تواصل مع ثقافات أخرى أن تقفز فيها، ولذلك فقد تراكم لدينا تاريخ مائة وخمسين عاماً لقصص ذو القدم الكبيرة، هنا في الشمال الغربي لكنها تعود لأبعد من ذلك، فقد عثر أحدهم على مرجعية تعود إلى عام 1650 في كتب "تار توليان" تفيد بأن الإنسان الثلجي موجود في الهملايا منذ المائة الثانية بعد الميلاد.

    المعلق:

    المحيط .. تغطي المياه سبعة أعشار سطح الأرض، نقل البحارة الأوائل قصص الوحوش المخيفة، ولعدم وجود أدوات مسح لأعماق المياه احتفظت هذه المخلوقات بغموضها وتعززت صورتها مع مرور الوقت، حتى أصبحت وحوشاً أسطورية. هل هناك أي حقيقة في قصص وحوش البحر، كانت تعرف برعب البحار، وأصبحت تصنف كإخطبوط عملاق في شمال "الباسيفيكي".

    يتراوح طولها بين ثلاثة أقدام, وثلاثين قدماً، وبإمكان جسمها الخالي من العظام أن يضغط بقوة هائلة وأن يدخل مساحة تعادل عشر حجمه.

    عالم :

    كان ضخماً جداً، وأمس بكل جسمي حينها أدرك زميلي بأن الحيوان كان يلتف حول القارب، فنظر ليشاهد الأذرع الثمانية قادمة من الجانب الآخر للقارب، كان طول قاربي سبعة أمتار تقريباً، وكان الحيوان تحت الماء يبسط جسمه من طرف القارب إلى الطرف الآخر، وأعتقد بأن اتساع جسمه كان أكثر من طول القارب، لكن هل كان أضخم أخطبوط يتم توثيقه؟

    عام 1896 انجرفت جثة متعفنة ضخمة إلى شاطئ كاليفورنيا، ولم تختبر لخمسة وسبعين عاماً. وجد عالمان بعد ذلك أن البقايا المحفوظة كانت تعود لأخطبوط عملاق يزيد طوله على خمسين قدماً، فهل هناك وحوش أسطورية أخرى مخبأة في الأعماق. عام 1802 روى كاتب فرنسي قصة سفينة شراعية هاجمها مخلوق بأذرع يبلغ طولها ثلاثين قدمًا. وانتشرت قصة وحش " الكراكن" المرعب كمجرد قصة لإخافة فريق المراقبة الليلية حتى جرفت المياه الوحش الحقيقي إلى الشاطئ.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    عالم :

    كانت قصصاً مربكة في الحقيقة وتتعلق بعينه الضخمة ومجساته العملاقة، وكان هناك العديد من هذه الحيوانات التي جنحت على شواطئ "نيوفاوند لاند" وشمال أوربا ونيوزيلندا في بداية هذا القرن، وما زال يكتشف الكثير هنا الآن، واكتشف الناس بأن "الكراكن" مجرد حبار لكنه ضخم.

    المعلق :

    نعرف الآن بأن "الحبار" الضخم يمكن أن يصل طوله إلى خمسة وخمسين قدماً وقد يبلغ وزنه طنين، وقد أظهرت آثار المجسات المكتشفة على حيتان العنبر الميتة أن الحبار العملاق قد يصل إلى ضعف هذا الحجم في المياه العميقة، فهل تكون الوحوش الأسطورية الأخرى حقيقية؟

    عبر القرون حاول العلماء حل لغز هوية "لافايا ياثم"، هل هو تمساح النيل؟ رغم أنه يستوطن المياه العذبة إلا أنه تواجد في الشرق الأوسط، كما أن حجمه المهيب، وجسمه ذا الحراشف، وعينيه البراقتين ونزعته تتشابه مع بعض صفات "اللافا ياثم". وماذا عن الحيتان؟ فمع أنها ليس ذات حراشف أو براقة الأعين، إلا أنها ضخمة ولها زعانف وتنفث البخار من فتحة منخرها، وقد شكلت الحيتان أساطير خاصةً بها.

    هي أقرب شبهاً بفيلم "أوبي ديك" وربما كان صائدو الحيتان في القرن التاسع عشر مصدره.كانت أسود وعجول البحر من الزوار الدائمين للمناطق التي نشأت فيها أساطير حوريات البحر. أما أن الدولفين الأبيض ضخم بتعابيره الفضولية هو المرشح الأفضل. الأكثر احتمالاً هو الدولفين الذي مثل حوريات البحر ، وعرف عنه إنقاذ البحارة الغرقى. تصور العملات النقدية الإغريقية القديمة طفلاً على ظهر دولفين فهل هي المصدر المحتمل لمصدر حوريات البحر؟

    إن قصة الطفل الذي يقود الدولفين ليست الأسطورة الإغريقية الوحيدة التي من المحتمل تطبيقها على مخلوق حقيقي. "الغرغونا" المخيفة بشعرها المكون من الثعابين، هل بدأت قصتها من قناديل البحر؟

    "مالو وور" قنديل بحر قاتل من البرتغال ويتميز بأهداب طويلة تتسبب لسعتها بالشلل، ويوجد عادة في البحر المتوسط. قد لا تكون قصص المواجهات مع قنديل البحر العملاق خرافات، فقد تم العثور على قنديل بحر عملاق يسمى عرف الأسد عرضه سبعة أقدام ونصف، في ميناء "مساتشوستش" عام 1845.

    وفي عام ثلاثة وسبعين اصطدم واحد منها بإحدى السفن، وبلغ طول مجساته أكثر من مائتي قدم، وتسببت لسعته بقتل أحد أفراد الطاقم. ما هي الأشياء المخيفة الأخرى المختبئة في الأعماق؟

    تغوص "ديبروفر" إلى قاع المحيط كجزء من فرق بحث تستكشف المحيط الهادئ والعالم الصامت المظلم متوقعةً ظهور المخلوقات التي قد تظهر بشكل مفاجئ.

    عالم :

    هناك مناطق شاسعة من المحيطات لا نعرف عنها شيئًا.

    المعلق :

    قاع المحيط الهادئ مدهش للغاية، فهناك سهول من الطين الأحمر، وجبال رائعة أكبر ارتفاعاً من أي جبل على الأرض، أثناء دراسة براكين الجنوب الشرقي من "الباسيفيك" اكتشف الباحث "روبرت بالارد" عالماً جديداً وفصائل جديدة تثير الكثير من التساؤلات فكيف تعيش في هذه الظروف شديدة القسوة؟ ليست وحوشاً مخيفة لكن إذا استطاعت أشكال الحياة هذه التواجد دون اكتشافها فما هي المخلوقات الأخرى التي لا زالت مختبئة تحت السطح؟

    ظل القرش ذو الفم الضخم مجهولاً حتى عام ستة وسبعين، عندما تم الإمساك بإحداها عند مرفأ سفن البحرية الأميركية وفي الأعماق القريبة من هاواي، ومع الخطورة التي يبدو عليها إلا أن هذا النوع النادر من أسماك القرش لا يؤذي الإنسان، فهو يأكل العوالق ويعيش في أعماق البحار، وهذا ما جعله بعيداً عن اكتشاف الإنسان له لفترة طويلة.

    تحولت أسماك القرش إلى أساطير على يد الحضارات المشتغلة في البحر في جميع أنحاء العالم، واسم القرش مأخوذ من كلمة "سكسونية" تعني "القطع". قد يصل طوله إلى ثلاثين قدماً ووزنه لأكثر من ثلاثة أطنان، والقرش الأبيض العملاق أشرس مفترسي البحار. مرة كل عام وعلى بعد عشرين ميلاً من "سان فرانسسكو" يخرج هؤلاء الصيادون إلى أعماق البحار بحثاً عن الطعام، فتجتذبهم أسود وعجول البحر التي تتجمع هنا للتوالد.

    يتميز فك القرش الأبيض بالقدرة على الضغط بقوة آلاف الأرطال لكل إنش مربع، وبذلك عاش في الخيال.لكن الحقيقة أكثر رعباً فقد انقرض "كارتش راجون ميجا لادون" قبل عشرين مليون عام، كان حجمه ثلاثة أضعاف حجم القرش الأبيض ووزنه ثمانية أضعاف، كما تميز بفكين يستطيعان ابتلاع أكثر من سباح واحد.

    إنه مخلوق من الماضي، فماذا يمكن أن نجد في المستقبل؟



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    بنت بلادي غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  4. br /
  5. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 03-05-2009 الساعة : 10:46 AM رقم #3
    كاتب الموضوع : بنت بلادي

    افتراضي رد: هل تعود الديناصورات والماموث إلى الحياة؟!


    رَبِّ لَاتَذَرْنِي فَرْدً



    الصورة الرمزية بنت بلادي

    رقم العضوية : 1
    عضو منذ : Dec 2008
    الدولة : ليبيا
    المشاركات : 3,185
    بمعدل : 1.64 يوميا
    التقييم : Array




    باحث :

    أمامنا استكشافات مذهلة في المستقبل، وأقصد بأننا بدأنا لتونا باستكشاف كوكبنا، ولا نعرف فعلياً أي شيء عن محيطات نصف الكرة الجنوبي والتي لم تستكشف بعد، ولم نشاهد إلا جزءاً من واحد بالمائة منها، واكتشفنا أموراً عظيمةً في هذا الجزء الضئيل.

    المعلق :

    يوجد في كوكبنا حوالي مليون وثمانمائة ألف فصيلة معروفة، ويتم تصنيف أكثر من ثلاثة عشر ألف فصيلة جديدة سنوياً، وعلى الرغم من الأبحاث الاستكشافية عالية التقنية لا يستطيع العلماء سوى تخمين الرقم الإجمالي للمخلوقات الحية والذي قد يصل إلى مائة مليون، وبإمكاننا في أي لحظة استكشاف شيء جديد أو إحدى الفصائل الباقية منذ القدم. في صيف عام ثلاثة وثلاثين كان "جورج سبايسر" يقود سيارته برفقة زوجته على طول "لوكنس" الأسكتلندية.

    وفجأة صرخت السيدة "سبايسر" عندما ظهر أمامها رقبة وجسم حيوان ضخم يشبه القرد الكسلان، ثم انطلقا ليختفيا بين أشجار البحيرة. ماذا شاهد الزوجان "سبايسر"؟ هل شاهدا الوحش الأكثر مراوغةً؟ أم إحدى ألاعيب الخيال؟

    "لوكنس" مليئة بالخدع البصرية فعمق البحيرة وجوانبها شديدة الانحدار تسبب موجات وتيارات غريبة، حيث يبقى أثر أمواج القوارب لفترة طويلة بعد ذهابها، فتتشكل ظلال توحي بأشكال غريبة على الماء، حتى إن جذوع الأشجار يساء تفسيرها. أصبح وحش "لوكنس" مشهوراً عالمياً اعتماداً على دليل قدمته بعض الصور.

    لدينا تحفظات على هذه الصور التقليدية، فجزء منها كان مختلفاً لأنها أفلام الأبيض والأسود، والتي يسهل التلاعب بها، وبالتدقيق فيها وجدنا صورة "هيوقراي" لعام ثلاثة وثلاثين، وهي الصورة الأولى وهي صورة غريبة، وربما تعرضت للاختفاء مرتين. ثم هناك صورة "سيرجون" الحديثة، وهي نموذج مصغر ومقرب؛ لأن النماذج كانت صغيرة وزيتية، ونحن نعرف دائماً ما ننظر إليه في الفيلم، سواءً أكانت موجات كبيرة أو صغيرة لذلك شعرت دائماً بأن موجات صورة "سيرجون" كانت تموجات صغيرة.

    المعلق :

    عام ثلاثة وتسعين اعترف ابن الدكتور "كولونيل ويلسون" وهو على فراش الموت بأن صورة "سيرجون" كانت خدعة. مقصورة "هيرجري" الأصلية للوحش، والتي اعتبرت دليلاً في الماضي فسرت الآن على أنها صورة باهتة لحيوان "اللابرادور" وهو يسبح حاملاً عوداً في فمه، وربما العديد من الصور ليست كما تبدو عليه لأول وهلة.

    حتى التكنولوجيا الحديثة قد تكون مخادعة، فقد شارك "أوريان شاين" في عمليات مسح الأعماق التي قدمت أدلة مثيرة لكنها ليست حاسمة. وفي عام سبعة وتسعين حللت "ناسا" إحدى صور "لوكنس" وكان هناك المزيد من الدلائل على وحش مخادع، لكنها ترفض إظهار الصور.
    هذه اللقطة مأخوذة من فيلم مصور في المحيط الهادئ عام 1990 وهي تظهر ما يبدو شكلاً لمخلوق بحري غريب عاش قبل التاريخ، فهل يعتبر هذا دليلاً حديثاً على الوحش المخادع؟

    كلا إنها أسراب من الأسماك ذات الظهر الفضي والتي تسبح معاً لتضليل مفترسيها.

    باحث :

    الماء مادة مخادعة فهي بين الحالة الصلبة والأثيرية، أنا متأكد من أن للماء تأثيرات على الناس، والتأثير الرئيس هو أنه يشكل النافذة بطريقة ما، فأنت تنظر من خلالها وفي الجانب الآخر تتشكل المرآة، لذلك أعتقد أن علينا البحث في الأشياء التي بدواخلنا، لتفسير بعض هذه الظواهر.

    المعلق :

    كيف نصف إذن هذه المشاهدات العديدة؟ هل هي خطأ في التعريف؟ أم مجرد خدعة؟

    شاهد عيان :

    شاهدت شيئًا أسود يطفو وكان يشبه الحوت بطول كبير جداً وبنهاية تشبه الكتلة، وبينما كنت أراقبه غاص في الأعماق وأنا الآن أعطيك شهادة عن الحقيقة بوجود شاهدين في هذا الجانب وسبعة شهود آخرين في الجانب الآخر، شاهده جميعهم وأي محكمة في العالم ستعطيك قراراً بأن شيئًا كان هنا، وشيئاً تمت مشاهدته.

    شاهد عيان :

    كنت عائدة من "أنفرنس" وعندما كنت أصعد أعلى الطريق وقبل أن يظهر مشهد الميناء، شاهدت شيئًا ضخماً وكانت ألوانه خليطاً من الرمادي والأخضر والبني وألوان أخرى زيتية، لم أشاهد شيئًا مثله من قبل، إنه وحش بحيرة "لوقنس" وهو الاسم الذي أطلقه عليه الناس؛ لأن أوصافه لا تتطابق مع أي شيء آخر.

    المعلق :

    ينكر الخبراء إمكانية اختباء مخلوق بحري ضخم في هذه المساحة الصغيرة من الماء، والتفسير الأكثر احتمالية هو سرب من أسماك الحفش الضخمة المهاجرة، والتي لا يتوقع وجودها في هذه المياه، لكنها أبقت على أسطورة الوحش المراوغ. لكن وحش "لوكنس" ليس وحش الأعماق الوحيد، فهناك أكثر من مائتين وخمسين أسطورة لمخلوقات البحر والبحيرات في جميع أنحاء العالم.

    هل توجد هذه الحيوانات؟ ماذا يجب أن تكون لتوجد؟ هل يجب أن تكون ميتاً ومحفوظاً داخل زجاجة من "الفورمالد هايلد"؟ هل تكفي مجموعة من المشاهدات لشهود يوثق بهم وبأعداد كافية لجعلك توجد هذه المسألة موضوع نقاش. هل لا زالت مخلوقات ما قبل التاريخ موجودة؟

    عام ثمانية وثلاثين تم العثور في جنوب إفريقيا على زعنفة غريبة، تبرز من بين مجموعة من أسماك القرش في حوض السفن، كانت سمكة غريبة المنظر بحراشف سميكة تم اقتلاعها، أحد الخبراء دهش عندما عرف أنها "كوئيلانش" التي تنتمي لفصيلة من فترة ما قبل التاريخ، والتي يعتقد بأنها انقرضت قبل أربعة وستين مليون عام، وعلى الرغم من أنها مجهولة بالنسبة للعلم، إلا أن حراشفها القاسية كانت تستخدم من قبل السكان المحليين ولعدة سنوات مضت كبديل لورق الصنفرة. أكثر المخلوقات الباقية من فترة ما قبل التاريخ شهرة هو مخلوق مائي مخادع آخر، حيث يزعم بأن "موبيلي مينبي" كان يستوطن مستنقعات الكونغو الشاسعة، فقد وصفه المشاهدون خلال المائتي عام الماضية كجسم فيلي ضخم برقبة اسطوانية طويلة، وذيل كبير دقيق الطرف.

    إنه وصف يجبرنا على تصور ديناصور "الصوربود". كان يعتقد بأن البقايا المتحجرة لعظام الحيوانات الكبيرة التي عثر عليها في العصور الوسطى بقايا عمالقة أو مخلوقات تنينية، لكن اكتشاف الديناصورات في القرن التاسع عشر أظهر الحيوان الزاحف العملاق الذي ساد الأرض لأكثر من مائة وتسعين مليون عام مضت.

    هل عاشت بعضها وكانت مصدر إلهام الأساطير الأولى؟ حراشف التنين المرعب الملتف على نفسه لا توصف.

    عيناه مائلتان يتطاير منهما الشرر، وينفث النيران. تعززت أسطورة التنين في جميع الثقافات.
    ففي أسطورة "نيسو بوتينيا" التي تعود لأربعة آلاف وخمسمائة عام، كان التنين يرمز إلى الشر والدمار. في العصور الوسطى انتشرت القصص عن التنانين والثعابين، ووفقًا لأسطورة محلية فإن أراضي قرية "ويت بي" كانت مليئة بالأفاعي وعندما قتلها "سينت هيلدا" تحولت إلى حجارة، فما هو أصل هذه الأسطورة؟

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    أشياء محيرة تمثل أفاعي ملتفة على نفسها على هيئة أحافير صدفية انقرضت في فترة انقراض الديناصورات. كتب المؤرخ الروماني "بيرني" وصفاً لمعركة أسطورية بين جيش الجنرال "ريجالاس" وأفعى بلغ طولها مائة وعشرين قدماً في الأدغال الإفريقية، فهل كانت من المخلوقات الباقية من فترة ما قبل التاريخ؟ أو ربما من سلالة ثعبان الأصلة؟

    الوصف التالي ذكر في كتابٍ للأحياء في إفريقيا.اجتمعت التنانين واختبأت بين الأشجار، وغطت رؤوسها تاركة ذيولها تتدلى كالحبال. كانت تترقب قدوم الفيلة لتمسك برقبة الفيل وتضربه وتربكه حتى تخنقه. ربما أقنع هذا الأوربيون الأوائل، لكنها مبالغة كبيرة، فمع أن ثعابين الأصلة تسقط من الأشجار إلا أنها لا تستطيع قتل الفيل، فهل سنعتبر القصص الحديث عن الأفعى والتنين مجرد خيال؟

    تتكون إندونيسيا من ثلاثة عشر ألف جزيرة تمتد ثلاثة آلاف ميل، كانت تسمى في الخرائط باسم "أرض التنانين" وفي جزيرة "كومودو" كانت السحالي آكلة اللحوم معروفةً جيداً للسكان المحليين، لكنها اعتبرت في أماكن أخرى كأسطورة، فهل كانت كذلك؟ في عام ستة وخمسين انطلق عالم الطبيعة "ديفيد آتن بورج" في رحلة لتصويرها.

    ديفيد آتن بورج :

    كان هذا مثيراً جداً بالنسبة لنا، وهو مشاهدة هذا الوحش الرائع لأول مرة، وكان ذلك ذروة أربع أشهر شاقة من التجوال، كان ضخماً ولابد أن طوله وصل إلى عشرة أقدام عندما بدأ بالدوران حولنا بلسانه الأصفر الطويل، ومتلذذاً برائحة لحم الماعز، وكان يبدو أنه خرج من عصر ما قبل التاريخ. تحدث التجار الأوائل ومستكشفو إندونيسيا عن سحلية عملاقة تختلف عن أي سحلية معروفة لدينا، لكنهم تعرضوا لسخرية المجتمع العلمي الذي قال: هذا ليس حقيقياً وفي النهاية تم الإمساك بنموذج من تنين "كومودو" ليكون إثباتاً صريحاً بوجود الحيوان.

    المعلق :

    تتنين "كومودو" ليس وحيداً، فهناك سحلية الورل الشبيهة بالتنين الضخم والتي تنتظر الاستكشاف العلمي، كما أن قبائل "بابو غينيا" الجديدة تتحدث عن تنين شرس طوله ثلاثون قدماً يهاجم ويقتل أي شخص يلتقي به عن قناة المجد الوثائقية(2)


    لماذا انقرضت الديناصورات؟!

    د. أحمد عبدالقادر المهندس يعتقد الجيولوجيون أن الديناصورات وجدت في جميع مناطق اليابسة. وقد ظهرت هذه المخلوقات خلال العصر الترياسي، أي قبل حوالي 230 مليون سنة من الآن. وكانت اليابسة مكونة من كتلة كبيرة تسمى البانجيا. وخلال 165 مليون سنة من ظهور الديناصورات انقسمت البانجيا إلى كتل وقارات حتى وصلت إلى وضعها الحالي.
    وقد سيطرت الديناصورات على الأرض، وهيمنت على معظم المخلوقات التي كانت موجودة في تلك العصور السحيقة. كانت تتخاطب صوتياً وحركياً، وخاصة أثناء القتال فيما بينها، أو مع غيرها من الكائنات الأخرى. والذي شاهد فيلم الحديقة الجوراسية (Jurassic Park) يعجب بقوة الديناصورات وضخامة أحجامها، كما يتساءل كيف اختفت تلك الكائنات الجبارة فجأة، وكيف انقرضت تماماً من على وجه الأرض؟! ولاشك أن الديناصورات لم تنقرض بين ليلة وضحاها، بل يمكننا أن نتوقع أن انقراضها قد حدث على امتداد آلاف السنين، وهي فترة قصيرة جداً بالنسبة لسيطرتها على الأرض لملايين السنين. وهناك عدة نظريات حول أسباب انقراض تلك الكائنات الجبارة. وفي خلال حقبة الحياة المتوسطة للأرض تطورت بعض أنواع الديناصورات، واختفت لعدة أسباب. وكان الانقراض الشامل في نهاية العصر الطباشيري، كما انقرضت معها بعض الزواحف الطائرة والعائمة، وبعض الكائنات البحرية. ويرجع بعض العلماء سبب انقراضها إلى تعرض الأرض إلى زخم هائل من تساقط النيازك، كما حدث في عام 1994م عندما تعرض كوكب المشتري الى تساقط كميات كبيرة من النيازك على سطحه، حيث أن حجم بعض هذه النيازك كان أكبر من حجم الأرض، أما بعض العلماء فيرجعون السبب إلى انفجارات بركانية هائلة أدت الى انتشار الغازات البركانية، وأدى ذلك الى برودة المناخ، وقلة التغذية. ويعزو بعض العلماء انقراض الديناصورات إلى تغير محور دوران الأرض والمجال المغناطيسي. وأميل شخصياً إلى نظرية العالمين توماس أهرنز وجون أوكيفي التي تقول بأن انقراض الديناصورات كان بسبب اصطدام نيزك قطره ما بين عشرة كيلومترات وخمسة عشر كيلومتراً، ووزنه ألف مليار طن. وقد أدى انحراف هذا النيزك الضخم الذي اخترق الغلاف الجوي بسرعة تبلغ حوالي مائة ألف كيلومتر في الساعة الى تحرير طاقة حرارية هائلة بلغت حوالي مليار ميغاطن من مادة ت ان ت، مقارنة بقنبلة هيروشيما الذرية التي بلغت قوتها عشرين كيلوطن، أو مقارنة بأكبر قنبلة هيدروجينية فجرها الانسان والتي تبلغ سبعين ميغاطن من مادة ت. ان. ت (T.N.T) وهي قوة ضئيلة جداً كما ترى!! وهكذا نرى أن ارتفاع درجة الحرارة هو الذي أدى الى التأثير على تلك المخلوقات، او التأثير على البيئة والنباتات التي تقتات عليها، وبالتالي إلى انقراضها نتيجة لهذا التلوث الحراري، والله أعلم. (3)









    الموضوع منقول بالتوالي من :

    (1)هل تعود الديناصورات والماموث إلى الحياة؟!
    [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

    (2)وحوش اسطورية
    [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

    (3) جريدة الرياض - لماذا انقرضت الديناصورات؟!
    [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    بنت بلادي غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  6. br /
  7. تكبير الخط تصغير الخط
    بتاريخ : 03-05-2009 الساعة : 11:51 AM رقم #4
    كاتب الموضوع : بنت بلادي

    افتراضي رد: هل تعود الديناصورات والماموث إلى الحياة؟!


    رَبِّ لَاتَذَرْنِي فَرْدً



    الصورة الرمزية بنت بلادي

    رقم العضوية : 1
    عضو منذ : Dec 2008
    الدولة : ليبيا
    المشاركات : 3,185
    بمعدل : 1.64 يوميا
    التقييم : Array


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوردة العطرة [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
    روعة مشاركة مميزة كاصاحبتها ...
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    على مرورك العطر

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    بنت بلادي غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس
  8. br /



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أجمل ما فى الحياة هو الحياة ..
    بواسطة شموع في المنتدى الساحة العامة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 10-20-2010, 06:23 PM
  2. قناة الأقصى تعود للبث الليلة بتغطية جغرافية أوسع
    بواسطة تواقة للجنة في المنتدى فلسطين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-25-2010, 09:01 AM
  3. هل أصل المفاهيم الرياضية تعود الى العقل أم الى التجربة؟
    بواسطة مصطفى في المنتدى علم الفلسفة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-07-2010, 10:58 AM
  4. سئمت الحياة ومافي الحياة .../*/ابو القاسم الشابي
    بواسطة جزائري حر في المنتدى القصائد الفصحى
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-24-2010, 08:38 AM
  5. الجزائر.. العثور على بقايا قبور قديمة تعود إلى الفترة الرومانية
    بواسطة منى في المنتدى السياحة والسفر والصور
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-17-2010, 08:58 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML SiteMap


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104