لماذا طاردت فكرت الثعابين الطائرة الحضارات منذ الفراعنة والفرس القدماء؟ المفاجئ أن الثعابين الطائرة موجودة، فبإمكان ثعبان الجنة الشجري أن ينطلق في الهواء بواسطة التلاعب بشكل جسمه، ليس هو الحيوان الوحيد فهناك سنجاب مدغشقر وسحالي وضفادع بورنيو الطائرة.
ليس التنين والأفعى ذات الأجنحة المخلوقين الوحيدين اللذين تم تحليلهما بواسطة الاستكشافات الحديثة. عاشت فصيلة من فيلة الماموث الصغيرة في إحدى الجزر السيبيرية حتى الماضي القريب قبل ثلاثة آلاف عام، وقد صورت في الفلكلور الروسي كمخلوقات بقرون ضخمة تعيش تحت الثلوج.
في جمجمة الماموث يوجد ثقب ضخم في منتصف الجبهة حيث يوجد الخرطوم، وهذه دلالة على أصول أسطورة الوحش الأسطوري السايكلوب ذو العين الواحدة. هل تعيش هذه الحيوانات فعلياً في مخبأها البري؟ أم أنها تنتمي إلى عالم الخيال فقط؟
لا زالت أسطورة مصاص الدماء تبعث الخوف، فللعودة من الموت لابد لمصاص الدماء من أن يشرب دماً جديداً من أحد الأحياء، فهل يوجد هذا المخلوق المروع فعلاً؟ في الظلام تنقض على فريستها لتثقب الجلد بأنيابها الحادة مراراً وتكراراً حتى تقتل الضحية بشكل تدريجي.
قريب مصاص الدماء الحديث هو "تشوبا كابرا" والذي شوهد مؤخراً في أمريكا اللاتينية، ورغم الشكوك المحيطة بالدليل التصويري فهل يعني هذا أن مثل هذه المخلوقات مجرد خدعة.
هل سيتم العثور على أكثر الوحوش مراوغةً؟
أحد أكثر المخلوقات العجيبة التي يمكن تخيلها دودة الموت المنجولية، والتي لم تشاهد حتى الآن إلا من قبل بدو صحراء جوبي، الذين يدعون بأنها بطول خمسة أقدام وتنفث سماً قاتلاً وهناك العديد من القصص المدهشة حولها.
أكدت العديد من قبائل الأمازون مشاهدتها لمخلوق ضخم مكسو بالفراء بوجه كوجه الإنسان، فهل هو موجود؟
يعتقد العلماء بأن آثار المخالب الكبيرة التي عثر عليها على الأشجار تفترض نوعاً ضخماً من القردة يدعى الكسلان والذي اعتبر منقرضاً منذ ثمانية آلاف عام. تغري هذه الاكتشافات المستكشفين الحديثين بمواصلة البحث في أرجاء المعمورة، لكن أشد الأمور المرعبة تتواجد أحياناً تحت أقدامنا.
بالنسبة للبعض يتسبب أصغر الوحوش على كوكبنا بأعظم المخاوف بدءاً من النمل القاتل, والنمل الأبيض، وحتى العناكب الضخمة السامة. لا وجود لفصائل عنكبوتية يصل حجمها إلى هذا الحجم الخيالي، لكن من أقربائها ما يصل إلى هذا الحجم.
سرطان روبر هو الأضخم بين جميع سرطانات الأرض، إنه مجهز بمخالب تشبه قاطعة الأسلاك، وهو من الحيوانات الكانسة الضارية التي يمكنها بسهولة تقطيع جسد طائر الفرقاض البائس. مع كل هذا السحر الذي تثيره هذه المخلوقات العجيبة كالسرطان العملاق والثعابين المائية إلا أنها ليست الوحوش التي أثرت الخيال البشري.
وفقاً لأسطورة التبتة القديمة تعيش مخلوقات شبيهة بالقردة في الجبال وتملك قوىً جبارة، وقد افترضوا بأنها أرواح نساء متن ميتات عنيفة، وينقلن الناس لالتهامهم. لا يسمح حتى يومنا هذا لأي متسلق بتسلق منحدرات كومبيلا . عام سبعة وثمانين عثر المتسلق "كريس بوننج تون" فجأة على آثار أقدام غريبة في الثلوج، كانت آثاراً لا تشبه آثار أي مخلوق معروف، فهل تعود لإنسان الثلج الشهير؟
ماذا عن نمر الثلوج انظر.
كلا.. كلا.. آثاره أصغر كثيراً.
إنها آثار كبيرة.
ولكن تلك آثار أصغر.
المزيد من آثار الأقدام ولا شيء آخر، ولم تعثر رحلة ثلاثة أشهر الاستكشافية على الدليل القاطع هذا كافٍ لإبقاء الأسطورة حيةً ولزيادة مراوغة الإنسان الثلجي. أتخيل بأن منطقة كهذه يمكن العثور فيها على الإنسان الثلجي، وبالنظر في أرجاء المكان بإمكانك أن تتخيل سبب عدم تمكن أحد من العثور عليه، فما أن تبدأ البحث ستصدم بثلوج كثيفة وصعوبة تغطية الطريق، فهناك تلك المنحدرات الصخرية، ولابد أن بها كهوفاً مخفية بداخلها، أعتقد أن الأمر يتطلب عدة سنوات لتغطية تلك المنطقة، ولابد أن الإنسان الثلجي يتمتع بحاسة سمع متفوقة، هذا إذا لم يكن يتمتع بإدراك حسي فائق، وهو ما وصف به الإنسان الثلجي، فهو لا يواجه أي مشكلة على الإطلاق في الهرب من طريقك قبل اقترابك منه. هل يمكن لحيوان غير معروف التواجد بالقرب من مدينة كبيرة دون اكتشافه؟ في "فان كوفر" بكندا لا زالت مشاهدات وحش أسطوري لا يصدق مستمرةً.
كان الوقت ما زال نهاراً وفي حوالي الرابعة من بعد الظهر لاحظت ما اعتقدت دباً قادماً بجانب الطريق لكنه توقف، فأخبرت "والس" بأنه ليس دباً، ثم عبر الطريق وكنا ننظر من النافذة إليه، فاستدار ونظر إلينا، استطعنا مشاهدته بوضوح، ومشاهدة عضلات وجهه وعينيه، بعد ذلك استدار وصعد التلة، وكأنها غير موجودة مع أنها شديدة الانحدار، كان يتحرك بكل رشاقة عندما قفز على المنحدر الذي بلغ ارتفاعه ثمانية أقدام.
بعدها سار إلى القمة وبطريقة لا يستطيع إنسان الركض بهذه السرعة في المنحدر.
كانت الطريقة التي عبر فيه الطريق شبيهةً بمشية الإنسان.
تم نقل مشاهدات شبيهة عن الأميركي الشمالي ذي القدم الكبيرة أو "سسكوار" ولعدة قرون استطاع مراوغة أشجع الصيادين ثم ظهر الدليل فجأة. في عام سبعة وستين وفي العشرين من تشرين الأول كنت أنا و"بوب جولمان" نائبين للمنطقة الشمالية من "كاليفورنيا" وتحديدًا إلى "هامبل كاونتي" في محاولة للعثور على دليل عن هذا المخلوق العملاق المسمى "ذو القدم الكبيرة".
وعند اقترابنا من أحد المنحنيات جفل حصاني، وقفز إلى الخلف وسار بطريقة عكسية، وأثناء ذلك حاولت تهدئته لكنني كنت أسحب بقوة كبيرة، فوق كلانا على الأرض. لكنني تمكنت من النهوض وأمسكت بلجام حصاني، وحين نظرت إلى يساري وجدت ذلك المخلوق.
ما الذي صوره "روجر باتر سون" في العشرين من تشرين الأول عام سبعة وستين؟
وجد العديد من علماء الحيوان ذوي الاتجاه السائد تفسيراً واضحاً لذلك، فالفيلم يصور رجلاً يرتدي بذلة دب. وفي عام سبعة وتسعين، وبعد ثلاثين عاماً لعرضه لأول مرة تصدر فيلم "باترسون" الأنباء ثانية، وادعى خبراء هوليود في المكياج بأن ذا القدم الكبيرة مجرد خدعة، فهو زي من الفيلم الأول "كوكب القردة" الذي عرض عام ثمانية وستين.
لكن عالم الأحياء "هينفارن باك" غير مقتنع بذلك.
يجب تدقيق وملاحظة انحناء الركبة عند المشي فالركبتان مثنيتان باستمرار في حين إننا نغلق ركبتنا إلى الخلف بمقدار درجتين أو ثلاث عندما نخطو بسرعة، لكن ذو القدم الكبيرة يبقي الركبتين مثنيتين بقدر أكثر من خمس درجات، ونتيجة ذلك تكون في امتصاص التأرجح العلوي والسفلي للجزء الأعلى من الجسم، لذلك فإن الجزء الأعلى ينزلق. وبإمكاننا هنا مشاهدة ثدييه الكاملين والرأس المتوج، ونلاحظ أيضاً بأن الصور الثابتة تحديداً للمشهد الخلفي لا تظهر فيها الرقبة وكذلك العضلات التي تتدرج من الرأس وحتى الكتفين، ولهذا السبب لا يستطيع إدارة رأسه بشكل جيد.
ونشاهد أيضاً بأن العضلات تتموج تحت الفراء وعلى الذراعين والقدمين والمؤخرة أثناء المسير.
ولا يحدث ذلك عند ارتدائك لزي من الفراء. هل يعتبر فيلم "باترسون" خدعة؟ لقد دفع "روجر باترسون" عن مصداقية فيلمه حتى نهاية حياته. لو حدث وأن تواجد هذان الرجلان مع رجل آخر بزي قرد وفي مكان مكشوف ومفتوح وعلى مسافة ألف قدم، وقاموا بعمل خدعة لهلكوا تحت وابل من نيران الصيادين في تلك المنطقة، والذين كانوا سيعتقدون بأن "باترسون" و"بيلمان" يتعرضون لهجوم دب عملاق، ولكانوا قتلوه في لحظتها.
كيف تمكن هذا المخلوق من الاختباء؟ معظم الفصائل الجديدة تكتشف عن طريق الصدفة، كما أن حملات استكشاف المخلوقات الأسطورية تخفق في العادة. قد يبدو الإنسان الثلجي مراوغاً لدرجة يصعب تصديق وجوده معها، لكن الهملايا تمتد لأكثر من ألف وخمسمائة ميل، ولو أن الرحالة كانوا على بعد نصف ميل عنه لما استطاعوا رؤيته.
هل هذا العدد من المشاهدات لمخلوقات تشبه القردة في العديد من الدول مجرد صدفة، بعض الأساطير تعود لآلاف السنين وتفاصيلها تحمل تشابهاً مرعباً. من الصعب أن تقفز الخدعة عبر الثقافات تمامًا كما يصعب على الخدعة في إحدى الثقافات التي لا تملك أي تواصل مع ثقافات أخرى أن تقفز فيها، ولذلك فقد تراكم لدينا تاريخ مائة وخمسين عاماً لقصص ذو القدم الكبيرة، هنا في الشمال الغربي لكنها تعود لأبعد من ذلك، فقد عثر أحدهم على مرجعية تعود إلى عام 1650 في كتب "تار توليان" تفيد بأن الإنسان الثلجي موجود في الهملايا منذ المائة الثانية بعد الميلاد.
المعلق:
المحيط .. تغطي المياه سبعة أعشار سطح الأرض، نقل البحارة الأوائل قصص الوحوش المخيفة، ولعدم وجود أدوات مسح لأعماق المياه احتفظت هذه المخلوقات بغموضها وتعززت صورتها مع مرور الوقت، حتى أصبحت وحوشاً أسطورية. هل هناك أي حقيقة في قصص وحوش البحر، كانت تعرف برعب البحار، وأصبحت تصنف كإخطبوط عملاق في شمال "الباسيفيكي".
يتراوح طولها بين ثلاثة أقدام, وثلاثين قدماً، وبإمكان جسمها الخالي من العظام أن يضغط بقوة هائلة وأن يدخل مساحة تعادل عشر حجمه.
عالم :
كان ضخماً جداً، وأمس بكل جسمي حينها أدرك زميلي بأن الحيوان كان يلتف حول القارب، فنظر ليشاهد الأذرع الثمانية قادمة من الجانب الآخر للقارب، كان طول قاربي سبعة أمتار تقريباً، وكان الحيوان تحت الماء يبسط جسمه من طرف القارب إلى الطرف الآخر، وأعتقد بأن اتساع جسمه كان أكثر من طول القارب، لكن هل كان أضخم أخطبوط يتم توثيقه؟
عام 1896 انجرفت جثة متعفنة ضخمة إلى شاطئ كاليفورنيا، ولم تختبر لخمسة وسبعين عاماً. وجد عالمان بعد ذلك أن البقايا المحفوظة كانت تعود لأخطبوط عملاق يزيد طوله على خمسين قدماً، فهل هناك وحوش أسطورية أخرى مخبأة في الأعماق. عام 1802 روى كاتب فرنسي قصة سفينة شراعية هاجمها مخلوق بأذرع يبلغ طولها ثلاثين قدمًا. وانتشرت قصة وحش " الكراكن" المرعب كمجرد قصة لإخافة فريق المراقبة الليلية حتى جرفت المياه الوحش الحقيقي إلى الشاطئ.
عالم :
كانت قصصاً مربكة في الحقيقة وتتعلق بعينه الضخمة ومجساته العملاقة، وكان هناك العديد من هذه الحيوانات التي جنحت على شواطئ "نيوفاوند لاند" وشمال أوربا ونيوزيلندا في بداية هذا القرن، وما زال يكتشف الكثير هنا الآن، واكتشف الناس بأن "الكراكن" مجرد حبار لكنه ضخم.
المعلق :
نعرف الآن بأن "الحبار" الضخم يمكن أن يصل طوله إلى خمسة وخمسين قدماً وقد يبلغ وزنه طنين، وقد أظهرت آثار المجسات المكتشفة على حيتان العنبر الميتة أن الحبار العملاق قد يصل إلى ضعف هذا الحجم في المياه العميقة، فهل تكون الوحوش الأسطورية الأخرى حقيقية؟
عبر القرون حاول العلماء حل لغز هوية "لافايا ياثم"، هل هو تمساح النيل؟ رغم أنه يستوطن المياه العذبة إلا أنه تواجد في الشرق الأوسط، كما أن حجمه المهيب، وجسمه ذا الحراشف، وعينيه البراقتين ونزعته تتشابه مع بعض صفات "اللافا ياثم". وماذا عن الحيتان؟ فمع أنها ليس ذات حراشف أو براقة الأعين، إلا أنها ضخمة ولها زعانف وتنفث البخار من فتحة منخرها، وقد شكلت الحيتان أساطير خاصةً بها.
هي أقرب شبهاً بفيلم "أوبي ديك" وربما كان صائدو الحيتان في القرن التاسع عشر مصدره.كانت أسود وعجول البحر من الزوار الدائمين للمناطق التي نشأت فيها أساطير حوريات البحر. أما أن الدولفين الأبيض ضخم بتعابيره الفضولية هو المرشح الأفضل. الأكثر احتمالاً هو الدولفين الذي مثل حوريات البحر ، وعرف عنه إنقاذ البحارة الغرقى. تصور العملات النقدية الإغريقية القديمة طفلاً على ظهر دولفين فهل هي المصدر المحتمل لمصدر حوريات البحر؟
إن قصة الطفل الذي يقود الدولفين ليست الأسطورة الإغريقية الوحيدة التي من المحتمل تطبيقها على مخلوق حقيقي. "الغرغونا" المخيفة بشعرها المكون من الثعابين، هل بدأت قصتها من قناديل البحر؟
"مالو وور" قنديل بحر قاتل من البرتغال ويتميز بأهداب طويلة تتسبب لسعتها بالشلل، ويوجد عادة في البحر المتوسط. قد لا تكون قصص المواجهات مع قنديل البحر العملاق خرافات، فقد تم العثور على قنديل بحر عملاق يسمى عرف الأسد عرضه سبعة أقدام ونصف، في ميناء "مساتشوستش" عام 1845.
وفي عام ثلاثة وسبعين اصطدم واحد منها بإحدى السفن، وبلغ طول مجساته أكثر من مائتي قدم، وتسببت لسعته بقتل أحد أفراد الطاقم. ما هي الأشياء المخيفة الأخرى المختبئة في الأعماق؟
تغوص "ديبروفر" إلى قاع المحيط كجزء من فرق بحث تستكشف المحيط الهادئ والعالم الصامت المظلم متوقعةً ظهور المخلوقات التي قد تظهر بشكل مفاجئ.
عالم :
هناك مناطق شاسعة من المحيطات لا نعرف عنها شيئًا.
المعلق :
قاع المحيط الهادئ مدهش للغاية، فهناك سهول من الطين الأحمر، وجبال رائعة أكبر ارتفاعاً من أي جبل على الأرض، أثناء دراسة براكين الجنوب الشرقي من "الباسيفيك" اكتشف الباحث "روبرت بالارد" عالماً جديداً وفصائل جديدة تثير الكثير من التساؤلات فكيف تعيش في هذه الظروف شديدة القسوة؟ ليست وحوشاً مخيفة لكن إذا استطاعت أشكال الحياة هذه التواجد دون اكتشافها فما هي المخلوقات الأخرى التي لا زالت مختبئة تحت السطح؟
ظل القرش ذو الفم الضخم مجهولاً حتى عام ستة وسبعين، عندما تم الإمساك بإحداها عند مرفأ سفن البحرية الأميركية وفي الأعماق القريبة من هاواي، ومع الخطورة التي يبدو عليها إلا أن هذا النوع النادر من أسماك القرش لا يؤذي الإنسان، فهو يأكل العوالق ويعيش في أعماق البحار، وهذا ما جعله بعيداً عن اكتشاف الإنسان له لفترة طويلة.
تحولت أسماك القرش إلى أساطير على يد الحضارات المشتغلة في البحر في جميع أنحاء العالم، واسم القرش مأخوذ من كلمة "سكسونية" تعني "القطع". قد يصل طوله إلى ثلاثين قدماً ووزنه لأكثر من ثلاثة أطنان، والقرش الأبيض العملاق أشرس مفترسي البحار. مرة كل عام وعلى بعد عشرين ميلاً من "سان فرانسسكو" يخرج هؤلاء الصيادون إلى أعماق البحار بحثاً عن الطعام، فتجتذبهم أسود وعجول البحر التي تتجمع هنا للتوالد.
يتميز فك القرش الأبيض بالقدرة على الضغط بقوة آلاف الأرطال لكل إنش مربع، وبذلك عاش في الخيال.لكن الحقيقة أكثر رعباً فقد انقرض "كارتش راجون ميجا لادون" قبل عشرين مليون عام، كان حجمه ثلاثة أضعاف حجم القرش الأبيض ووزنه ثمانية أضعاف، كما تميز بفكين يستطيعان ابتلاع أكثر من سباح واحد.
إنه مخلوق من الماضي، فماذا يمكن أن نجد في المستقبل؟


































المفضلات