شموخ الحرف
04-28-2010, 01:10 PM
هذه قصه من وحي خيالي ,,
وقفت ترمق ماحولها بعينين حزينتين وجبين مقطب تنتظر الغائب الحاظر ,,تنتظر بلهفه وشوق حظوره
حارت افكارها ودمعت عيناها مالذي اخره لهذه الساعة ,,اتجهت للارئكة لترمي جسدها النحيل على
جنباته غاصت فيه وكلها امل ان لايطول الانتظار ولايسدل الستار حتى تراهـ ,,آآآه تسمع خطوات
متثاقلة غير مبالية ,,نهضت مسرعة لصوت الخطوات لعله هو نظرت بعينين حائرتين يملئها الامل
,,نعم هو غير مبالي بوجودها ,,رمقها بعينيه الغير مباليه بدمعاتها,,واكمل طريقه لغرفته ,حمدت الله
على سلامته لحقت به قائله :بني مالذي اخرك لهذه الساعة ,,رقها بعينيه وقال ظروف ,,وماشانك
انت ,,ضاعت الكلمات في صدرها ,,ومازال هذا العاق يتفنن في تعذيبها نفسياً وهي تقابل ذلك
بدعوات الام الرحوم ,,علمت ان لها رب يستجيب دعوة الام لولدها او عليه ذهبت وتوضئت واخذت سجادتها واستقبلت القبلة ودعت (اللهم حنن قلب ولدي
علي اللهم ارزقه بري وارحمه من العقوق ),,
انتهت فذهبت لتنام ,,في الصباح خرج ابنها ولم تره كانت حزينه شاكيه باكيه وهو وحيدها ,,ذهب الابن لشله الانس كما يقال وفي العبارة الصحيحه شله
شياطين ,,لهو ولعب ومعاصي وغزل وفي احدى المرات حدث حادث لاقرب صديق لقلبه ,,توفي فيه ,,حزن ابنها حزن شديد على رفيق عمرة وكيف
مات على حاله مخزيه وسؤ خاتمه والعياذ بالله ,,اخذ الابن يفكر في ماضيه في عقوقه فكانت النتيجه ان عاد لرشدهـ وامه الحنون التي سعدت كثيراً بعودة
ابنها لها وبرهـ بها ,,لم ينسى صديق عمره من الدعاء والعمرة والحج لعل ان يغفر الله له ويسكنه فسيح جناته ,,.
انتهت .
اتمنى ان تحوز على رضاكم ,,.
وقفت ترمق ماحولها بعينين حزينتين وجبين مقطب تنتظر الغائب الحاظر ,,تنتظر بلهفه وشوق حظوره
حارت افكارها ودمعت عيناها مالذي اخره لهذه الساعة ,,اتجهت للارئكة لترمي جسدها النحيل على
جنباته غاصت فيه وكلها امل ان لايطول الانتظار ولايسدل الستار حتى تراهـ ,,آآآه تسمع خطوات
متثاقلة غير مبالية ,,نهضت مسرعة لصوت الخطوات لعله هو نظرت بعينين حائرتين يملئها الامل
,,نعم هو غير مبالي بوجودها ,,رمقها بعينيه الغير مباليه بدمعاتها,,واكمل طريقه لغرفته ,حمدت الله
على سلامته لحقت به قائله :بني مالذي اخرك لهذه الساعة ,,رقها بعينيه وقال ظروف ,,وماشانك
انت ,,ضاعت الكلمات في صدرها ,,ومازال هذا العاق يتفنن في تعذيبها نفسياً وهي تقابل ذلك
بدعوات الام الرحوم ,,علمت ان لها رب يستجيب دعوة الام لولدها او عليه ذهبت وتوضئت واخذت سجادتها واستقبلت القبلة ودعت (اللهم حنن قلب ولدي
علي اللهم ارزقه بري وارحمه من العقوق ),,
انتهت فذهبت لتنام ,,في الصباح خرج ابنها ولم تره كانت حزينه شاكيه باكيه وهو وحيدها ,,ذهب الابن لشله الانس كما يقال وفي العبارة الصحيحه شله
شياطين ,,لهو ولعب ومعاصي وغزل وفي احدى المرات حدث حادث لاقرب صديق لقلبه ,,توفي فيه ,,حزن ابنها حزن شديد على رفيق عمرة وكيف
مات على حاله مخزيه وسؤ خاتمه والعياذ بالله ,,اخذ الابن يفكر في ماضيه في عقوقه فكانت النتيجه ان عاد لرشدهـ وامه الحنون التي سعدت كثيراً بعودة
ابنها لها وبرهـ بها ,,لم ينسى صديق عمره من الدعاء والعمرة والحج لعل ان يغفر الله له ويسكنه فسيح جناته ,,.
انتهت .
اتمنى ان تحوز على رضاكم ,,.