جزائري حر
03-27-2010, 08:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لمن يضحك الله عزوجل في الدنيا؟!
هل تعلم لمن يضحك الله عز وجل في الدنيا ..
منقبة عظيمة .. ومزية كريمة .. من ضحك الله إليه .. فلا عذاب عليه
هل تعلمون .. من هو ؟
صاحب الحظ الكبير هو الذي يضحك الله له !!
إنهم أصحاب الهمم .. الذين قاموا جميع الدجى على قدم الاعتذار ..
ثم تساندوا الى رواحل البكاء والاستغفار ..
رفعوا رسائل الخضوع والانكسار .. فعاد جواب الابرار .. من اللطيف القهار .
وقد أخبرنا الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ..
أن المولى تعالى يضحك لقائم الليل ..
ويستبشر به رضا وفرحا .. بقيامه له في الظلام .. والناس نيام ..
فطوبى لك يا قائم الليل .. بهذا الثواب العظيم...
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال :
" ألا إن الله عزَّ وجَلّ يضحك إلى رَجُلَين ؛
رَجُل قام في ليلة باردة مِن فراشه ولحافه ودثاره ، فتوضأ ثم قام إلى صلاة ،
فيقول الله عز وجل لملائكته : ما حَمَل عبدي هذا على ما صنع ؟
فيقولون : ربنا رجاء ما عندك ، وشفقة مما عندك ،
فَيَقُولُ : فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَعْطَيْتُهُ مَا رَجَا ، وَأَمَّنْتُهُ مِمَّا خَافَ .
أَوْ كَلِمَةً شَبِيهَةً بِهَا ".
قال الهيثمي : رواه الطبراني في الكبير ، وإسناده حسن .
وأهل السنة يُثبِتون لله عزَّ وَجَلّ صِفَة العجب وصِفة الضحك .
والحديث بصيغة أخرى :
قال عليه الصلاة والسلام : عَجِب ربنا عز وجل مِن رَجُلَين :
"رجل ثار عن وطائه ولحافه مِن بين أهله وحِبِّه إلى صلاته ،
فيقول ربنا : أيا ملائكتي انظروا إلى عبدي ثار من فراشه ووطائه ومن بين حِبِّه وأهله إلى صلاته رغبة فيما عندي وشفقة مما عندي ،
ورجل غَزَا في سبيل الله عزّ وجل ، فانهزموا ، فَعَلِم ما عليه مِن الفِرار ، وما له في الرجوع ، فَرَجَع حتى أُهْريق دَمه رغبة فيما عندي وشفقة مما عندي ،
فيقول الله عز وجل لملائكته : انظروا إلى عبدي رَجَع رَغبة فيما عندي ورهبة مما عندي حتى أهريق دمه ".
رواه الإمام أحمد والبيهقي .
وصححه الألباني ،
وقال شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن إلا أن الدارقطني صحح وَقْفَه . اهـ .
ومثله لا يُمكن أن يُقال مِن قَبِيل الرأي ، فَلَه حُكم المرفوع .
والله تعالى أعلم
أعزائي : عسى الله أن يجعلنا جميعا من قوم قال عنهم الشاعر :
لله قوم شروا لله أنفسهم . . . فاتعبوها بزجر الله أزمانا
أما النهار فقد وافوا صيامهم . . . وفي الظلام تراهم فيه رهبانا
أبدانهم أتعبت في الله أنفسهم . . . وأنفس أتعبت في الله إبدانا
ذابت لحومهم خوف الحساب غدا . . . وقطعوا الليل تسبيحا وقرانا
إخواني أحباب في الله .. نعم الرجل عبدالله .. لو كان يصلي من الليل !
وخير خلق الله من سار على سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم.
منقوووووووووول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لمن يضحك الله عزوجل في الدنيا؟!
هل تعلم لمن يضحك الله عز وجل في الدنيا ..
منقبة عظيمة .. ومزية كريمة .. من ضحك الله إليه .. فلا عذاب عليه
هل تعلمون .. من هو ؟
صاحب الحظ الكبير هو الذي يضحك الله له !!
إنهم أصحاب الهمم .. الذين قاموا جميع الدجى على قدم الاعتذار ..
ثم تساندوا الى رواحل البكاء والاستغفار ..
رفعوا رسائل الخضوع والانكسار .. فعاد جواب الابرار .. من اللطيف القهار .
وقد أخبرنا الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ..
أن المولى تعالى يضحك لقائم الليل ..
ويستبشر به رضا وفرحا .. بقيامه له في الظلام .. والناس نيام ..
فطوبى لك يا قائم الليل .. بهذا الثواب العظيم...
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال :
" ألا إن الله عزَّ وجَلّ يضحك إلى رَجُلَين ؛
رَجُل قام في ليلة باردة مِن فراشه ولحافه ودثاره ، فتوضأ ثم قام إلى صلاة ،
فيقول الله عز وجل لملائكته : ما حَمَل عبدي هذا على ما صنع ؟
فيقولون : ربنا رجاء ما عندك ، وشفقة مما عندك ،
فَيَقُولُ : فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَعْطَيْتُهُ مَا رَجَا ، وَأَمَّنْتُهُ مِمَّا خَافَ .
أَوْ كَلِمَةً شَبِيهَةً بِهَا ".
قال الهيثمي : رواه الطبراني في الكبير ، وإسناده حسن .
وأهل السنة يُثبِتون لله عزَّ وَجَلّ صِفَة العجب وصِفة الضحك .
والحديث بصيغة أخرى :
قال عليه الصلاة والسلام : عَجِب ربنا عز وجل مِن رَجُلَين :
"رجل ثار عن وطائه ولحافه مِن بين أهله وحِبِّه إلى صلاته ،
فيقول ربنا : أيا ملائكتي انظروا إلى عبدي ثار من فراشه ووطائه ومن بين حِبِّه وأهله إلى صلاته رغبة فيما عندي وشفقة مما عندي ،
ورجل غَزَا في سبيل الله عزّ وجل ، فانهزموا ، فَعَلِم ما عليه مِن الفِرار ، وما له في الرجوع ، فَرَجَع حتى أُهْريق دَمه رغبة فيما عندي وشفقة مما عندي ،
فيقول الله عز وجل لملائكته : انظروا إلى عبدي رَجَع رَغبة فيما عندي ورهبة مما عندي حتى أهريق دمه ".
رواه الإمام أحمد والبيهقي .
وصححه الألباني ،
وقال شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن إلا أن الدارقطني صحح وَقْفَه . اهـ .
ومثله لا يُمكن أن يُقال مِن قَبِيل الرأي ، فَلَه حُكم المرفوع .
والله تعالى أعلم
أعزائي : عسى الله أن يجعلنا جميعا من قوم قال عنهم الشاعر :
لله قوم شروا لله أنفسهم . . . فاتعبوها بزجر الله أزمانا
أما النهار فقد وافوا صيامهم . . . وفي الظلام تراهم فيه رهبانا
أبدانهم أتعبت في الله أنفسهم . . . وأنفس أتعبت في الله إبدانا
ذابت لحومهم خوف الحساب غدا . . . وقطعوا الليل تسبيحا وقرانا
إخواني أحباب في الله .. نعم الرجل عبدالله .. لو كان يصلي من الليل !
وخير خلق الله من سار على سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم.
منقوووووووووول