المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجزء الثاني من سخافة الفكر والادب في بلاد العرب



تواقة للجنة
03-07-2010, 09:16 PM
الجزء الثاني
من سخافة الفكر والادب في
بلاد العرب

مدخل :

كان حلماً يراود خيالي أن ادخل عالم الصحافه والأدب من أوسع أبوابه
ذلك العلم الذي كانت تتمثل صورته في مخيلتي كعالم مثالي يستنبط وحيه من المبادئ والأخلاق والسمو والرفعه بكل معانيها
عالم الأدب الذي لا يعرف من وجهة نظري إلا الأدب بكل معانيه الراقيه
عالم رسمت له أروع الصور كمثال حين يتسم بالمثاليه والتميز
ونقشت له في ثنايا القلب أجمل أمل, واجل احترام,
لكن وبكل أسف أقول أن الواقع الذي صدمت به كان الصخره التي ارتطمت عليها أحلامي بعد ذلك
لأني اكتشفت أني ربما أعطيته من التبجيل أكثر مما يستحق

من يقدم لنا الفكره:

يتسأل الأستاذ سيف المري قائلاً:
من يستطيع أن يقدم لنا الفكره المنيره؟
ثم هل الأفكار البناءه حكراً على العباقره والمفكرين؟
أليس من الممكن أن يقدم لنا الفكره العظيمه شخص عادي جداً تلمع في ذهنه ويبادر بطرحها؟
فهل إذا جاءت الفكره العبقريه من شخص عادي نرفضها ولا نقبل حتى مجرد الاستماع لها لان صاحبها لا يحمل مؤهلات علميه

الأستاذ مشهور:

من المؤلم في صحافتنا أن قرار النشر يعتمد على اسم الكاتب وليس على جودة المقاله
أتذكر أني كنت أراسل العديد من الصحف بشكل دائم ومكثف ولم أكن أتلقى أي تشجيع أو اهتمام, كل ذلك لان مقالاتي أن نشرت تنشر على صفحات القراء رغم أنها مواضيع هامه وشيقه
" وبيني وبينكم نصف المواضيع التي تنشر لي الآن هي نفس المواضيع التي سبق لي نشرها على صفحات القراء ولم تُعر أدنى اهتمام"
وبعد أن كانت مقالاتي تنتظر شهوراً قد تساوي احياناً شهور الحمل حتى ترى النور على صفحات الصحف, وبعد أن أصبح لي عمود ثابت ومساحه لابأس بها في عدد من الصحف, أصبحت مقالاتي تجد طريقها للنشر في أسرع وقت ممكن رغم ركاكة الماده احياناً
"وفي اعتقاد الأستاذ سيف المري أن أصحاب الأفكار الخلاقه في عالمنا العربي كثر ولكنهم لا يجدون من يرعاهم ويتبنى أفكارهم
وعلة الشرق تكمن في عدم إعطاء الفرصه لمستحقيها بغض النظر عن مستوى تحصيلهم الدراسي ومستواهم الاجتماعي أو الاقتصادي".

متى:

فمتى سنتخلص من عقدة زعبور المشهور ونلتفت إلى كل مبدع مغمور