الحساس
01-24-2008, 01:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
!
!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
!
!
كل سنة هجرية جديدة تعني الكثير للمسلمين لأنها تؤرخ هجرة نبينا
محمد صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة فبعدها انتشر الإسلام
وملأ الكون نوراً وسلاماً وأصبح الإسلام هو النور الذي يضيء لنا ظلمات
الحياة ولعل لهذه الخصوصية التاريخية أهميتها في قلوبنا جميعاً كمسلمين
ولهذا نحرص على الاحتفال ببداية كل سنة هجرية جديدة ولكن بطريقتنا التي
تعتمد على المضمون والمعنى الديني والإنساني فيها وليس بالأمور المادية
والطقوس المحرمة ولكن المؤسف حقاً أن الكثير منا قد ترك الاهتمام بهذا
اليوم في ظل وجود الاحتفالات بالأعياد الأخرى التي ليست منا ولا من ديننا
ورغم ذلك يهب الكثير منا في التعبير عن سعادته وتفاؤله بقدوم مثلاً السنة
الميلادية فيسافر ويسهر ويرسل التهاني ويقدم الهدايا على العكس من نهاية
السنة الهجرية التي ربما لا نعلم عنها الكثير ولا نهتم لها بل إن البعض لا يعرف
في أي سنة هجرية نحن وهي مأساة فيوم بعد يوم يزيد شبابنا وفتياتنا انغماساً
في تيارات العولمة التي تؤثر كثيراً في تعاملهم مع دينهم وفي تشويه ثقافتهم
الإسلامية والعربية وتبعدهم عن عاداتهم وتقاليدهم بل إن الأهم هو نسيانهم
أمور دينهم فالكثير منهم وبتأثير الفضائيات والإنترنت والإطلاع الواسع بدأوا
يندمجون في الثقافات الغربية وللأسف أن يفهم البعض منهم أن التنكر ولبس
واقتناء وتقليد كل ما غريب أو غير إسلامي هو التحضر//
إن الدين الإسلامي وعاداتنا وتقاليدنا هي أجمل ما نملك فأين نحن منها ؟؟
أعزائي الكرام ::
في مثل هذا اليوم من العام الماضي كان معنا أحباب وأصدقاء فارقناهم ورحلوا
عنا إما بالموت أو السفر أو ترك المكان الذي كان يجمعنا ولكن محبتهم لا زالت
بقلوبنا وما زالوا بذاكرتنا ولكن هناك من فارقناهم أو اخترنا فراقهم بسبب
خصومات واختلاف في الرأي أو بسبب وشاية أو إشاعة تسببت في قطع علاقتنا
بهم أو بسبب أشياء شخصية تافهة مثل الحقد والغيرة والحسد والتباغض وغيرها
وللأسف أننا لم نكتفي بالبعد عنهم وفراقهم بل اغتبناهم وجرحناهم وأسئنا الظن
بهم واتهمناهم وقذفناهم بابشع التهم وليس العيب في الخطأ أو ارتكاب الذنب
ولكن العيب هو الاستمرار على الخطأ والإصرار على الذنب والمماطلة
بالتوبة والاستغفار ولو تذكرنا ما عملناه ورجعنا لخصوماتنا الشخصية لاكتشفنا
أننا كنا صغار العقول وأننا أضعنا أيامنا وحطمنا أعصابنا وقيدنا حريتنا وسلمنا
أنفسنا لأناس مخربين وحاقدين وحاسدين مما جعلنا تافهين أمام أنفسنا قبل الآخرين //
أخواني وأخواتي ::
بمناسبة العام الجديد فأنني أقدم لكم دعوة إلى التسامح والصفح والنسيان والتوبة
والاستغفار فالعمر لا يتسع لهذه التفاهات فهو أضيق من أن نضيعه في محاسبة
أحبابنا وأصدقائنا على زلاتهم وأخطائهم الصغيرة لتي وقعوا فيها ولا نزكي أنفسنا
عن الخطأ لأننا من البشر ولسنا من الملائكة و الأنبياء كما أن النفوس مثل الأتربة
منها البيضاء ومنها السوداء ومنها ما لون له وعظمة الإنسان تقاس بمدى
استعداده للعفو والتسامح عن الذين أساءوا إليه ولنجعل قاعدتنا في الحياة أن
لا نأسف على شيء فاتنا ولا ننظر إلى الوراء //
إن الألفة والتراحم والتسامح والاستغفار والتوبة هي سبب كل سعادة ورقي ودليل
واضح على الصدق والنبل والسمو الإنساني وهي ثمرة إيمان عميق وإحساس
رقيق صادق وقلب تقي ووجدان نقي //
أعزائي الكرام :
إن العام الجديد وهو يطل علينا هو في نظري كتاب شامخ كبير أسمه الإنسان
وصفحاته وأيامه هي الصفحات الذهبية لهذا الكتاب وعناوين هذه الصفحات
هي الخير والتفاؤل والأمل والحب والتسامح والعمل والحكمة والسخاء والانسجام
والصفاء والإيمان والبر والأمان والتقوى والإحسان والفرح والسرور والانشراح
والحرية والإخاء والبذل والعدل والوفاء والشجاعة والإقدام والصبر والشكر
والتواضع والعطاء والصدق والإخلاص والحلم والعلم والسعادة والهناء //
!
!
!
قال الشاعر :
وما هذه الأيام إلا معارة فما
استطعت من معروفها فتزود
فإنك لا تدري بأية بلدة
تموت ولا ما يحدث في غد
خاتمة :
اللهم أهدنا إلى أحسن الأخلاق والأعمال فإنه لا يهدي إلى أحسنها إلا أنت
وأصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا أنت //
كل عام وأنتم في سنة هجرية جديدة بألف خير ؛؛؛
الحـkingـزن
!
!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
!
!
كل سنة هجرية جديدة تعني الكثير للمسلمين لأنها تؤرخ هجرة نبينا
محمد صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة فبعدها انتشر الإسلام
وملأ الكون نوراً وسلاماً وأصبح الإسلام هو النور الذي يضيء لنا ظلمات
الحياة ولعل لهذه الخصوصية التاريخية أهميتها في قلوبنا جميعاً كمسلمين
ولهذا نحرص على الاحتفال ببداية كل سنة هجرية جديدة ولكن بطريقتنا التي
تعتمد على المضمون والمعنى الديني والإنساني فيها وليس بالأمور المادية
والطقوس المحرمة ولكن المؤسف حقاً أن الكثير منا قد ترك الاهتمام بهذا
اليوم في ظل وجود الاحتفالات بالأعياد الأخرى التي ليست منا ولا من ديننا
ورغم ذلك يهب الكثير منا في التعبير عن سعادته وتفاؤله بقدوم مثلاً السنة
الميلادية فيسافر ويسهر ويرسل التهاني ويقدم الهدايا على العكس من نهاية
السنة الهجرية التي ربما لا نعلم عنها الكثير ولا نهتم لها بل إن البعض لا يعرف
في أي سنة هجرية نحن وهي مأساة فيوم بعد يوم يزيد شبابنا وفتياتنا انغماساً
في تيارات العولمة التي تؤثر كثيراً في تعاملهم مع دينهم وفي تشويه ثقافتهم
الإسلامية والعربية وتبعدهم عن عاداتهم وتقاليدهم بل إن الأهم هو نسيانهم
أمور دينهم فالكثير منهم وبتأثير الفضائيات والإنترنت والإطلاع الواسع بدأوا
يندمجون في الثقافات الغربية وللأسف أن يفهم البعض منهم أن التنكر ولبس
واقتناء وتقليد كل ما غريب أو غير إسلامي هو التحضر//
إن الدين الإسلامي وعاداتنا وتقاليدنا هي أجمل ما نملك فأين نحن منها ؟؟
أعزائي الكرام ::
في مثل هذا اليوم من العام الماضي كان معنا أحباب وأصدقاء فارقناهم ورحلوا
عنا إما بالموت أو السفر أو ترك المكان الذي كان يجمعنا ولكن محبتهم لا زالت
بقلوبنا وما زالوا بذاكرتنا ولكن هناك من فارقناهم أو اخترنا فراقهم بسبب
خصومات واختلاف في الرأي أو بسبب وشاية أو إشاعة تسببت في قطع علاقتنا
بهم أو بسبب أشياء شخصية تافهة مثل الحقد والغيرة والحسد والتباغض وغيرها
وللأسف أننا لم نكتفي بالبعد عنهم وفراقهم بل اغتبناهم وجرحناهم وأسئنا الظن
بهم واتهمناهم وقذفناهم بابشع التهم وليس العيب في الخطأ أو ارتكاب الذنب
ولكن العيب هو الاستمرار على الخطأ والإصرار على الذنب والمماطلة
بالتوبة والاستغفار ولو تذكرنا ما عملناه ورجعنا لخصوماتنا الشخصية لاكتشفنا
أننا كنا صغار العقول وأننا أضعنا أيامنا وحطمنا أعصابنا وقيدنا حريتنا وسلمنا
أنفسنا لأناس مخربين وحاقدين وحاسدين مما جعلنا تافهين أمام أنفسنا قبل الآخرين //
أخواني وأخواتي ::
بمناسبة العام الجديد فأنني أقدم لكم دعوة إلى التسامح والصفح والنسيان والتوبة
والاستغفار فالعمر لا يتسع لهذه التفاهات فهو أضيق من أن نضيعه في محاسبة
أحبابنا وأصدقائنا على زلاتهم وأخطائهم الصغيرة لتي وقعوا فيها ولا نزكي أنفسنا
عن الخطأ لأننا من البشر ولسنا من الملائكة و الأنبياء كما أن النفوس مثل الأتربة
منها البيضاء ومنها السوداء ومنها ما لون له وعظمة الإنسان تقاس بمدى
استعداده للعفو والتسامح عن الذين أساءوا إليه ولنجعل قاعدتنا في الحياة أن
لا نأسف على شيء فاتنا ولا ننظر إلى الوراء //
إن الألفة والتراحم والتسامح والاستغفار والتوبة هي سبب كل سعادة ورقي ودليل
واضح على الصدق والنبل والسمو الإنساني وهي ثمرة إيمان عميق وإحساس
رقيق صادق وقلب تقي ووجدان نقي //
أعزائي الكرام :
إن العام الجديد وهو يطل علينا هو في نظري كتاب شامخ كبير أسمه الإنسان
وصفحاته وأيامه هي الصفحات الذهبية لهذا الكتاب وعناوين هذه الصفحات
هي الخير والتفاؤل والأمل والحب والتسامح والعمل والحكمة والسخاء والانسجام
والصفاء والإيمان والبر والأمان والتقوى والإحسان والفرح والسرور والانشراح
والحرية والإخاء والبذل والعدل والوفاء والشجاعة والإقدام والصبر والشكر
والتواضع والعطاء والصدق والإخلاص والحلم والعلم والسعادة والهناء //
!
!
!
قال الشاعر :
وما هذه الأيام إلا معارة فما
استطعت من معروفها فتزود
فإنك لا تدري بأية بلدة
تموت ولا ما يحدث في غد
خاتمة :
اللهم أهدنا إلى أحسن الأخلاق والأعمال فإنه لا يهدي إلى أحسنها إلا أنت
وأصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا أنت //
كل عام وأنتم في سنة هجرية جديدة بألف خير ؛؛؛
الحـkingـزن