waiting
01-02-2010, 04:38 PM
سلام عليكم
مشاركة اليوم
قصة من كتباتي
وهي عباره عن مزيج بين الخيال والواقع
ومن تأليفي
موضوع اليوم ايام الشعبية
بطولة . خالد على .. الشهير ( مودوا )
بالشتراك . مع هديل حمودي .. الشهيرة ( دلوعة )
وكثير من الوجوه الجديده
بدأ يوم جديد ..
واستيقض خالد كا العاده ليستعجل لتأخره فى الوقت . بعض الشئ .
وكان خالد يعمل في الشارع الرشيد . (عنده طاولة) .
وخاف ان يدهب ولن يجد مكان ليضع فيه طاولته .
وخالد دو شعبية كبيره وهو جيد في تصليح الساعت .
ومحبوب من كل الناس الذين يترددون على دلك الشارع .
وكان شاب جيد لامه وابيه وحلمه الوحيد هوا تصحيح من وضعه العائلي .
ودهب للمحطة لانتظار الحافلة (لفكوا ربع دينار ) .
وقف عليه احد اصحاب المحلات في نفس الشارع الدي يعمل فيه .
هيا يا خالد لقد تأخرت ؟
فكانت رد فعل خالد الصعود للسيارة دون أي تردد .......
وفي دلك اليوم .. تحصل خالد على بعض المال بسرعه ..
وفكر في الرجوع للبيت قبل موعد عودته المعتاد ..
فأخبر احد اصدقائه ودهب في طريق البيت ..
وهنا تكون المفاجئه ...!!
حين كان خالد مشغول بالنظر الي احد الزباين لديه وهو في طريق العوده ..
لم ينتبه للسياره التي تتجه نحوه بكل سرعة ..
وكانت في السيارة البنت الدلوعة التي كانت تملئ الشارع بالموسيقى الصاخبة ...!!
ولم تنتبه الى خالد الدي يعبر الطريق بسبب .
التفاتها للنظر على احد الفساتين الجميلة .. !!!!!
وكاد خالد يخرج من جسده حين سرق النظر الي سيار ة.. ( الامر محتوم )
وارتفع خالد وبكل قوة ارتطم على الارض لمدة لا تقل على نصف دقيقة .
وتجمعت الناس حوله وتوقف الشارع بسبب الحادث المؤلم .... (يناري الوليد صغير )
ولم يستطيع احد التعرف عليه بسبب الدماء التي تغطي جسمه بالكامل .
وفجأه ظهرت (زينوبة الضاوي ...!؟)
وهي من اقدم سكان هدا الشارع وتعرف الجميع والجميع يعرفها ..
وللاسف لم تتعرف عليه .
وظن الناس ان زينوبة لا تستطيع التعرف حتى على حفيدها .
(الحاجة زينوبة سلامتك )
ثم صاحت في وجه السيارة بكل قوة (انزلي يعطيك والله ح )
والبنت الدلوعة لم تستوعب الموقف وضلت فى حالة دهول او صدمه ...!!!!!!!!!!
اخد بعض الشباب خالد ووضعوه في السياره التي كانت سبباً في هدا الحادث المؤلم .
وصرخت البنت الدلوعة .لالا .(نزلوه بوي قريب ايجي توا يرفعه)
لم تكمل كلامها حتى كانت زينوبة الضاوي لها بالمرصاد .
(غير كان ترخوني عليها )
وخافت الدلوعه وانطلقت بسرعة كبيره .
الى المستشفى (الطبي الاغبر ) .
وكان في نفس اليوم مبارة بين ( الاهلى والاتحاد) .
وحدث ما هوا معتاد الجميع في المشفى .
بسبب الشغب والمنورات بين الجماهير في الملعب .
وادخلو خالد وبسرعة كبيره (يا دكتور معنا حالة خطيره ) .
الدكتور بكل برود (مش فاضي ) ودهب عنهم ولم يعرهم أي اهتمام ................!
وكانت البنت الدلوعه تجفف الدم من على وجه خالد بيديها دون ان تنتبه لدلك .
واطال الانتظار وخالد في اسوأ حالته بين الحياه والموت ..
والدلوعه تغسل وجه خالد بدموعها التي تسقط غفلتن منها دون ان تشعر ..
وانفطر قلبها عليه حزناً ..
وبعد دقايق معدوده ازدحم المكان وكان كل الدكاترة قد اتوا للمشفى لغرض المساعده .
واخدوا خالد ضمن المجموعة التي كانت في المباراة الى قسم الاسعاف والعناية الفائقة
كل واحد حسب حالته
وبعد مرور اكثر من 7 سبع ساعات من التدمر والقلق .
ولم تجد احداً معها كل الناس تسئل من اجل الاشخاص الدين في المبارة
وهي في الاساس لا تعرف اسمه ولا شكله ولا اي شئ
الا انها هي من ضربته بسياره وهو الوحيد القادر على تدكر كل شئ
خرج الطبيب ليخبرهم ........
ان هناك اشخاص لم نستطع فعل لهم شئ
ان لله وان اليه راجعون
وقعت الدلوعه على الارض وارتطم رأسها على باب ملئ بالزجاج
الى اللقاء فى الحلقة القادمة
من قصص
waiting
مشاركة اليوم
قصة من كتباتي
وهي عباره عن مزيج بين الخيال والواقع
ومن تأليفي
موضوع اليوم ايام الشعبية
بطولة . خالد على .. الشهير ( مودوا )
بالشتراك . مع هديل حمودي .. الشهيرة ( دلوعة )
وكثير من الوجوه الجديده
بدأ يوم جديد ..
واستيقض خالد كا العاده ليستعجل لتأخره فى الوقت . بعض الشئ .
وكان خالد يعمل في الشارع الرشيد . (عنده طاولة) .
وخاف ان يدهب ولن يجد مكان ليضع فيه طاولته .
وخالد دو شعبية كبيره وهو جيد في تصليح الساعت .
ومحبوب من كل الناس الذين يترددون على دلك الشارع .
وكان شاب جيد لامه وابيه وحلمه الوحيد هوا تصحيح من وضعه العائلي .
ودهب للمحطة لانتظار الحافلة (لفكوا ربع دينار ) .
وقف عليه احد اصحاب المحلات في نفس الشارع الدي يعمل فيه .
هيا يا خالد لقد تأخرت ؟
فكانت رد فعل خالد الصعود للسيارة دون أي تردد .......
وفي دلك اليوم .. تحصل خالد على بعض المال بسرعه ..
وفكر في الرجوع للبيت قبل موعد عودته المعتاد ..
فأخبر احد اصدقائه ودهب في طريق البيت ..
وهنا تكون المفاجئه ...!!
حين كان خالد مشغول بالنظر الي احد الزباين لديه وهو في طريق العوده ..
لم ينتبه للسياره التي تتجه نحوه بكل سرعة ..
وكانت في السيارة البنت الدلوعة التي كانت تملئ الشارع بالموسيقى الصاخبة ...!!
ولم تنتبه الى خالد الدي يعبر الطريق بسبب .
التفاتها للنظر على احد الفساتين الجميلة .. !!!!!
وكاد خالد يخرج من جسده حين سرق النظر الي سيار ة.. ( الامر محتوم )
وارتفع خالد وبكل قوة ارتطم على الارض لمدة لا تقل على نصف دقيقة .
وتجمعت الناس حوله وتوقف الشارع بسبب الحادث المؤلم .... (يناري الوليد صغير )
ولم يستطيع احد التعرف عليه بسبب الدماء التي تغطي جسمه بالكامل .
وفجأه ظهرت (زينوبة الضاوي ...!؟)
وهي من اقدم سكان هدا الشارع وتعرف الجميع والجميع يعرفها ..
وللاسف لم تتعرف عليه .
وظن الناس ان زينوبة لا تستطيع التعرف حتى على حفيدها .
(الحاجة زينوبة سلامتك )
ثم صاحت في وجه السيارة بكل قوة (انزلي يعطيك والله ح )
والبنت الدلوعة لم تستوعب الموقف وضلت فى حالة دهول او صدمه ...!!!!!!!!!!
اخد بعض الشباب خالد ووضعوه في السياره التي كانت سبباً في هدا الحادث المؤلم .
وصرخت البنت الدلوعة .لالا .(نزلوه بوي قريب ايجي توا يرفعه)
لم تكمل كلامها حتى كانت زينوبة الضاوي لها بالمرصاد .
(غير كان ترخوني عليها )
وخافت الدلوعه وانطلقت بسرعة كبيره .
الى المستشفى (الطبي الاغبر ) .
وكان في نفس اليوم مبارة بين ( الاهلى والاتحاد) .
وحدث ما هوا معتاد الجميع في المشفى .
بسبب الشغب والمنورات بين الجماهير في الملعب .
وادخلو خالد وبسرعة كبيره (يا دكتور معنا حالة خطيره ) .
الدكتور بكل برود (مش فاضي ) ودهب عنهم ولم يعرهم أي اهتمام ................!
وكانت البنت الدلوعه تجفف الدم من على وجه خالد بيديها دون ان تنتبه لدلك .
واطال الانتظار وخالد في اسوأ حالته بين الحياه والموت ..
والدلوعه تغسل وجه خالد بدموعها التي تسقط غفلتن منها دون ان تشعر ..
وانفطر قلبها عليه حزناً ..
وبعد دقايق معدوده ازدحم المكان وكان كل الدكاترة قد اتوا للمشفى لغرض المساعده .
واخدوا خالد ضمن المجموعة التي كانت في المباراة الى قسم الاسعاف والعناية الفائقة
كل واحد حسب حالته
وبعد مرور اكثر من 7 سبع ساعات من التدمر والقلق .
ولم تجد احداً معها كل الناس تسئل من اجل الاشخاص الدين في المبارة
وهي في الاساس لا تعرف اسمه ولا شكله ولا اي شئ
الا انها هي من ضربته بسياره وهو الوحيد القادر على تدكر كل شئ
خرج الطبيب ليخبرهم ........
ان هناك اشخاص لم نستطع فعل لهم شئ
ان لله وان اليه راجعون
وقعت الدلوعه على الارض وارتطم رأسها على باب ملئ بالزجاج
الى اللقاء فى الحلقة القادمة
من قصص
waiting