منى
05-24-2009, 10:52 AM
موضوع تلامس كلماته القلوب ، تخاطب الروح
()
نحتاجه وبشده في حياتنا اليوميه
فلتكن لكم معه وقفه
هل غضبت من أحبائك ذات مرة وبشدة..
فانسكب في نفسك شيء من النفور،
وامتلأ قلبك بمشاعر سلبية تجاههم
فتنقلب حياتك في لحظات الخصام مع أحبتك،
وما اعتقدته سحابة صيف يتحول إلى غيوم سوداء ملبدة
وبرق ورعد وصواعق، وعواصف ووحل
وتتحول أنتبعدها إلى شخص آخر، جاف الطباع،
تختار أقسى الكلمات
وأخشنها، تتحدث باقتضاب، وترد بقسوة،
ويصبح الجو مشحوناً ملغوماً، أي شيء يستفزك، أي موقف يدفع
بحنجرتك لتعمل بأعلى كفاءة ليمتلئ البيت صراخاً،
وتتجمع كل تقاطيع وجهك المنبسطة في عقدة مخيفة تحتل كل الجبين
وأنت إذ تتأمل نفسك، تنبهر بمايحدث،
فأنت لست بهذه القسوة ولا تلك العصبية،
وتتساءل: كيف تبرد مشاعرك الدافئة
وكيف يغتال الصراخ عذوبة حديثك
وكيف تقف الكلمات الحنونة الجميلة على أطراف شفتيك
تتسلل إلى الداخل كلما هَممت بتلفظها
ألا تختلط عليك مشاعرك حينها،
وتتساءل: كيف يتوارى الحب فجأة
ليختبئ خلف هذا الجبل الهائل من الغضب
ماالذي يعكر صفو نهر الحب الجاري بين الأحبة
بهذه الصورة وبهذا القدر
ألاتنتظر ما ينعش فؤادك، كلمة، لفتة، عتاب،
فلا تجد سوى دموعك مطراً ينهمر لتنبت كلالأوجاع
()
فتصاب بالخيبة والكآبة، وتتمنى أن لا تطول لحظات الخصام، وتتمنى أن يعطيك حبيبك إشارة ولو صغيرة
لتلقي بحمول فؤادك المضنية عند أعتاب قلبه،
لتكتشف حينها أن الذي أتعبك هو ليس المشاكل بذاتها
واختلاف وجهات النظر،إنما البعد وطول فترة الخصام.
فالحياة من غير أحبتنا جافة فمن يهزم الخوف والكآبة
والألم والوحدة من يفعل ذلك غير الأحبة
وطالما الأمر كذلك، فلماذا نطيل لحظات الخصام،
فنجعلها تأكل جهدنا، ووقتنا، وعمرنا، وحبنا
لماذاندع الغضب يحرق فرحتنا وأعصابنا
نعم، نحن نتخاصم معأحبتنا، مع أزواجنا، وأولادنا ، وإخواننا وأصدقائنا،
لكن كيف نتعامل مع هذاالخصام
ألا نبالغ في تعقيده شيئاً فشيئاً حتى يستعصي الحل
لماذا لا نعطيه حجمه الحقيقي من جهدنا ووقتنا لماذا لا نسعى للصلح
فعندما نعيش حلاوة الصلح، تتقزّم مرارة الخصام في نفوسنا.
()
أقول لكل من كان فى خصام
ومَن غير الأحبة نعيش معهم حلاوة القرب
فما أتعسنا بخصامكم أيهاالأحبة
وما أجمل الصلح بعد الخصام
:
مع خالص احترامي وتقديري
()
()
نحتاجه وبشده في حياتنا اليوميه
فلتكن لكم معه وقفه
هل غضبت من أحبائك ذات مرة وبشدة..
فانسكب في نفسك شيء من النفور،
وامتلأ قلبك بمشاعر سلبية تجاههم
فتنقلب حياتك في لحظات الخصام مع أحبتك،
وما اعتقدته سحابة صيف يتحول إلى غيوم سوداء ملبدة
وبرق ورعد وصواعق، وعواصف ووحل
وتتحول أنتبعدها إلى شخص آخر، جاف الطباع،
تختار أقسى الكلمات
وأخشنها، تتحدث باقتضاب، وترد بقسوة،
ويصبح الجو مشحوناً ملغوماً، أي شيء يستفزك، أي موقف يدفع
بحنجرتك لتعمل بأعلى كفاءة ليمتلئ البيت صراخاً،
وتتجمع كل تقاطيع وجهك المنبسطة في عقدة مخيفة تحتل كل الجبين
وأنت إذ تتأمل نفسك، تنبهر بمايحدث،
فأنت لست بهذه القسوة ولا تلك العصبية،
وتتساءل: كيف تبرد مشاعرك الدافئة
وكيف يغتال الصراخ عذوبة حديثك
وكيف تقف الكلمات الحنونة الجميلة على أطراف شفتيك
تتسلل إلى الداخل كلما هَممت بتلفظها
ألا تختلط عليك مشاعرك حينها،
وتتساءل: كيف يتوارى الحب فجأة
ليختبئ خلف هذا الجبل الهائل من الغضب
ماالذي يعكر صفو نهر الحب الجاري بين الأحبة
بهذه الصورة وبهذا القدر
ألاتنتظر ما ينعش فؤادك، كلمة، لفتة، عتاب،
فلا تجد سوى دموعك مطراً ينهمر لتنبت كلالأوجاع
()
فتصاب بالخيبة والكآبة، وتتمنى أن لا تطول لحظات الخصام، وتتمنى أن يعطيك حبيبك إشارة ولو صغيرة
لتلقي بحمول فؤادك المضنية عند أعتاب قلبه،
لتكتشف حينها أن الذي أتعبك هو ليس المشاكل بذاتها
واختلاف وجهات النظر،إنما البعد وطول فترة الخصام.
فالحياة من غير أحبتنا جافة فمن يهزم الخوف والكآبة
والألم والوحدة من يفعل ذلك غير الأحبة
وطالما الأمر كذلك، فلماذا نطيل لحظات الخصام،
فنجعلها تأكل جهدنا، ووقتنا، وعمرنا، وحبنا
لماذاندع الغضب يحرق فرحتنا وأعصابنا
نعم، نحن نتخاصم معأحبتنا، مع أزواجنا، وأولادنا ، وإخواننا وأصدقائنا،
لكن كيف نتعامل مع هذاالخصام
ألا نبالغ في تعقيده شيئاً فشيئاً حتى يستعصي الحل
لماذا لا نعطيه حجمه الحقيقي من جهدنا ووقتنا لماذا لا نسعى للصلح
فعندما نعيش حلاوة الصلح، تتقزّم مرارة الخصام في نفوسنا.
()
أقول لكل من كان فى خصام
ومَن غير الأحبة نعيش معهم حلاوة القرب
فما أتعسنا بخصامكم أيهاالأحبة
وما أجمل الصلح بعد الخصام
:
مع خالص احترامي وتقديري
()