للألــــــــ لذه ـــــــم
01-18-2008, 06:51 PM
آهلين بإخواني وأخواتي وشلونكم ان شاء الله بخير هذي وحده من خواطري اللي وعدتكم أني انزلها أتمنى أنها تعجبكم ويا ريت ما تحرمونا من تعليقكم عليها
أخليها لكم
تمنيت أن أكون كما الشمعة
نعم لقد تمنيت أن أكون كما الشمعة : في إحراقها لنفسها لتضيء للآخرين طريقهم، في سر كمان جمالها، في كونها جميله وسعيدة عندما تذووب
ولكن أنا الآن بالفعل شمعه لكن هناك فوراق
عديدة بيني وبينها فانا اشتعل بنار أشعلتها بيدي، بنار ليس لها لهب، بنار تذيبني دون أن تنير لي أو للآخرين طريقهم،
بنار لا يطفئها شيء ولا يخمدها شيء ،بنار قد بدأت صغيره ثم أخذت تأكل من جسدي الهزيل
حتى كبرت ولم استطع السيطرة عليها، بنار تبكيني وتسيل دموعي كلما استنشقت دخانها،
بنار تكتم أنفاسي وتضيق علي صدري وتعمي عيني عن كل شيء، بنار أنستني أهمية المستقبل وكأنه لا مستقبل إلا برجل الإطفاء ذاك الذي بيده وحده_بعد الله_أن يطفئ تلك النار،
بنار أشعلتها أنا وانتظر من ذلك البطل المزعوم أن يطفئ ما أشعلته وكأني سأستطيع إرغامه على إطفائها ،بنار جعلتني اكتشف ضعف الأنثى ،
بنار جعلتني كالجسد بلا عنوان أتخبط يمنه ويسره ولا ادري أين سأكون، بنار جعلت لليأس بابا وللحزن نافذة
لا تدخل علي نسمة هواء إلا لطخته بحفنة من التراب فيتعكر الجو حولي ويكثر فيه الغبار ويقل الهواء
فأحاول الخروج من الباب فينغلق بشده وأحاول الذهاب للنافذة قبل أن تنغلق هي الأخرى فاصل إليها
فأجدها محاطة بشبكة من الهم والغم والإحباط لا استطيع النفاذ منها فاستسلم واعودللجلوس في ذلك
الجو العكر والتأقلم معه وبينما أنا أعود نفسي للجلوس في هذا السجن ينادي علي الأصدقاء من النافذة
لأتوجه إليها وأتحدث معهم فيتحدثوا كثيرا عن سعادتهم وعن خططهم ومشاريعهم
ونسوا أم أنهم لم يأبهوا بالسجن الذي أنا معذبة فيه ولم يحاولوا نزع تلك الشبكة من على النافذة أو فتح ذلك الباب اللعين
فلم اهتم لإهمالهم وعذرتهم على ذلك واعتدت أن ارسم تلك الابتسامة المصطنعة عندما أتحدث معهم
فأصبح أجمل وقت اقضيه هو عندما انتظرهم عند تلك النافذة التي لم يحاولوا يوما حتى طرقها
لكن سيأتي يوم وسيرون تلك النافذة بدأت تضيق أكثر من اللزوم أو عندما يروني من النافذة ملقاة على الأرض
عندها فقط سيحاولون كسر النافذة وفتح ذلك الباب
ولا اعلم هل سيأتون في الوقت المناسب أم لا؟؟!!!!
أخليها لكم
تمنيت أن أكون كما الشمعة
نعم لقد تمنيت أن أكون كما الشمعة : في إحراقها لنفسها لتضيء للآخرين طريقهم، في سر كمان جمالها، في كونها جميله وسعيدة عندما تذووب
ولكن أنا الآن بالفعل شمعه لكن هناك فوراق
عديدة بيني وبينها فانا اشتعل بنار أشعلتها بيدي، بنار ليس لها لهب، بنار تذيبني دون أن تنير لي أو للآخرين طريقهم،
بنار لا يطفئها شيء ولا يخمدها شيء ،بنار قد بدأت صغيره ثم أخذت تأكل من جسدي الهزيل
حتى كبرت ولم استطع السيطرة عليها، بنار تبكيني وتسيل دموعي كلما استنشقت دخانها،
بنار تكتم أنفاسي وتضيق علي صدري وتعمي عيني عن كل شيء، بنار أنستني أهمية المستقبل وكأنه لا مستقبل إلا برجل الإطفاء ذاك الذي بيده وحده_بعد الله_أن يطفئ تلك النار،
بنار أشعلتها أنا وانتظر من ذلك البطل المزعوم أن يطفئ ما أشعلته وكأني سأستطيع إرغامه على إطفائها ،بنار جعلتني اكتشف ضعف الأنثى ،
بنار جعلتني كالجسد بلا عنوان أتخبط يمنه ويسره ولا ادري أين سأكون، بنار جعلت لليأس بابا وللحزن نافذة
لا تدخل علي نسمة هواء إلا لطخته بحفنة من التراب فيتعكر الجو حولي ويكثر فيه الغبار ويقل الهواء
فأحاول الخروج من الباب فينغلق بشده وأحاول الذهاب للنافذة قبل أن تنغلق هي الأخرى فاصل إليها
فأجدها محاطة بشبكة من الهم والغم والإحباط لا استطيع النفاذ منها فاستسلم واعودللجلوس في ذلك
الجو العكر والتأقلم معه وبينما أنا أعود نفسي للجلوس في هذا السجن ينادي علي الأصدقاء من النافذة
لأتوجه إليها وأتحدث معهم فيتحدثوا كثيرا عن سعادتهم وعن خططهم ومشاريعهم
ونسوا أم أنهم لم يأبهوا بالسجن الذي أنا معذبة فيه ولم يحاولوا نزع تلك الشبكة من على النافذة أو فتح ذلك الباب اللعين
فلم اهتم لإهمالهم وعذرتهم على ذلك واعتدت أن ارسم تلك الابتسامة المصطنعة عندما أتحدث معهم
فأصبح أجمل وقت اقضيه هو عندما انتظرهم عند تلك النافذة التي لم يحاولوا يوما حتى طرقها
لكن سيأتي يوم وسيرون تلك النافذة بدأت تضيق أكثر من اللزوم أو عندما يروني من النافذة ملقاة على الأرض
عندها فقط سيحاولون كسر النافذة وفتح ذلك الباب
ولا اعلم هل سيأتون في الوقت المناسب أم لا؟؟!!!!