الشيخ عبدالله
01-13-2008, 09:29 AM
حوار الوداع إذا غنى القمر
على الشاطئ جلسنا وعيوننا تراقب احتضان مياه النهر لشمس المغيب
بنظرة كساها الحزن ونبرة لم اعتد سماعها سألت
وعيونها تبحر في السماء
ماذا ستفعل إذا غنى القمر
فقلت لها: ولمن يغني
قالت: وليكن أختر ماتشاء
قلت :حددي فأنت من سأل
فقالت: وليكن للحب
فأجبتها أجمع له كل من يجيد التغريد من الطيور
لتستمر بشدوها حتى لا ينقطع صوت الفرح القادم من السماء
أفرش له الشواطئ بالفل والياسمين علها تغريه فيطيل الغناء
أحطم الساعات وأمزق أوراق المذكرات
وأوقف عجلات الزمن ليبقى اللحن خالداً مادامت الحياة
أجمع العشاق من كل بقاع الأرض ليحفظوا ويرددوا لحن الفرح القادم من السماء
ابتسمت وازداد بريق عينيها وميضاً عندما تعانقت بسمتها مع تلك الدمعة
العالقة على بوابات عينيها وقالت
كل هذا قلت لها لم اكتفي لازال هناك المزيد
هذا يكفي فعندي من الأسئلة أكثر
وحديثنا سيطول
ولمن القمر سيغني بعد الحب
تمهل فهناك الكثير ........
وعادت لتسأل وإن غنى للحزن ماذا ستفعل
أجبتها ألا تعلمين أن القمر لايعرف الحزن
لابل أنت من نسى لقد علمناه الحزن منذ زمن
فأجبني ماذا ستفعل
قلت: إلا تعلمين إنني اكره من الألوان أسودها
فكيف تسألين دعينا من الحزن ألا يكفينا من المآسي والأحزان
ما نحن فيه حتى ندعو القمر ليغني لها
قالت: افتراضاً
أجبتها عندها سأرحل للبحث عن مدن ليس فيها قمر
قاطعتني ولما
حتى لا استمع لصوت الحزن يردد من السماء
وان لم تجد مدينة بلا قمر
عندها سأنبش قبري بيدي وأرحل عن الحياة
حاولت حبس دموعها لكن إحداها هربت من بين الرموش لتعانق خدها
خلتها من حديثي وقبل أن أعتذر قالت :
إنها دمعة فرح لا تهتم بها
لنكمل حديثنا
وإذا بصوت ينادينا إلا يكفيكم هاهي خيوط الفجر لاحت بالأفق
وأمامكم أيام وسنين فقلت لها هيا بنا وغدا نكمل الحوار
على فكره قبل ماترحل :تراني منحاشبه
على الشاطئ جلسنا وعيوننا تراقب احتضان مياه النهر لشمس المغيب
بنظرة كساها الحزن ونبرة لم اعتد سماعها سألت
وعيونها تبحر في السماء
ماذا ستفعل إذا غنى القمر
فقلت لها: ولمن يغني
قالت: وليكن أختر ماتشاء
قلت :حددي فأنت من سأل
فقالت: وليكن للحب
فأجبتها أجمع له كل من يجيد التغريد من الطيور
لتستمر بشدوها حتى لا ينقطع صوت الفرح القادم من السماء
أفرش له الشواطئ بالفل والياسمين علها تغريه فيطيل الغناء
أحطم الساعات وأمزق أوراق المذكرات
وأوقف عجلات الزمن ليبقى اللحن خالداً مادامت الحياة
أجمع العشاق من كل بقاع الأرض ليحفظوا ويرددوا لحن الفرح القادم من السماء
ابتسمت وازداد بريق عينيها وميضاً عندما تعانقت بسمتها مع تلك الدمعة
العالقة على بوابات عينيها وقالت
كل هذا قلت لها لم اكتفي لازال هناك المزيد
هذا يكفي فعندي من الأسئلة أكثر
وحديثنا سيطول
ولمن القمر سيغني بعد الحب
تمهل فهناك الكثير ........
وعادت لتسأل وإن غنى للحزن ماذا ستفعل
أجبتها ألا تعلمين أن القمر لايعرف الحزن
لابل أنت من نسى لقد علمناه الحزن منذ زمن
فأجبني ماذا ستفعل
قلت: إلا تعلمين إنني اكره من الألوان أسودها
فكيف تسألين دعينا من الحزن ألا يكفينا من المآسي والأحزان
ما نحن فيه حتى ندعو القمر ليغني لها
قالت: افتراضاً
أجبتها عندها سأرحل للبحث عن مدن ليس فيها قمر
قاطعتني ولما
حتى لا استمع لصوت الحزن يردد من السماء
وان لم تجد مدينة بلا قمر
عندها سأنبش قبري بيدي وأرحل عن الحياة
حاولت حبس دموعها لكن إحداها هربت من بين الرموش لتعانق خدها
خلتها من حديثي وقبل أن أعتذر قالت :
إنها دمعة فرح لا تهتم بها
لنكمل حديثنا
وإذا بصوت ينادينا إلا يكفيكم هاهي خيوط الفجر لاحت بالأفق
وأمامكم أيام وسنين فقلت لها هيا بنا وغدا نكمل الحوار
على فكره قبل ماترحل :تراني منحاشبه