المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فرعون الشعر( ناصـر الفـراعنه) بين النبطي والفصيح ومعلقه توضح ذلك..؟



الحساس
03-08-2008, 09:29 AM
السسسلام عليكم ورحمة الله وبركااته

رجعت لكم بعد عناء ومشواار طويل انا وابو سلمان (المدير)

الموهم شخبااركم انشاء الله بووخير

نبدا بالموضوع


لكم هذه المعلقه

خذ نفس قبل تقراها.. !


هو الدهر ما أبقى لمـدٍّ نخائـلا
ولا اجتازت الأقوام منـه حبائـلا
ترى في ابتسام الثغر منه مكيـدةً
يزول لها مُلكاً وما كـان زائـلا
فلا بلغت منـه القلـوب مرادَهـا
وما أدركت منه الأكـفّ حصائـلا
كصبخاء قفرٍ ليس يثمـر نبتهـا
وما حالف الإثمار فيهـا فسائـلا
فكم فجع الغافين فـي حجراتهـم
وأخلى قلوب الآنسـاتِ عجائـلا
إذا الدهر أسقى أمةً مـاء مكـرهِ
رأيت عبيد القـوم فيهـا عقائـلا
فكم من عظيمٍ حقّر الدهر شأنَـهُ
فحالَ إلى حالٍ وما كـان حائـلا
هو الدهر إن يفسد يعـمّ فسـادهُ
وما أعذرت منه المفاسـدُ خائـلا
فمهما يطُلْ عمر امرىءٍ بسعـادةٍ
فلا يأمنن من غيب حزنٍ هوائـلا
فلا تأمننْ من حسن دهرٍ مُسيئـةً
ولا تأمننْ من أمن دهرٍ غوائـلا
إذا ما امرؤٌ رابتكَ منـهُ سجيّـةٌ
عليهـا بعينيـهِ ستلقـى دلائـلا
وما من يـدٍ إلا يـدُ الله فوقهـا
وما كان ذو طولٍ سوى الله طائلا
ألا أبلغ الأحلاف إن تبـغِ حربنـا
فلـن يجـدوا إلا القبـور نوائـلا
(أبا الذيل) قد هلت عليك صواعقٌ
بداهيةٍ جلّـى تفـض المسائـلا
فما أنت إلا غصـن مـوزٍ منعّـمٍ
نراهُ إذا ما مالـت الريـحُ مائـلا
(أمرودُ ) مهلاً قد علتكَ عمامـةٌ
من الخزي تكسوك الخنا والرذائلا
فحقّكم كـرش الجـزور وحقّنـا
سنامٌ إذا ما ألـزم الفعـلُ قائـلا
وفيكم دخيل البيت يلعـن بيتكـم
فما كان في حرزٍ وما كان نائـلا
(أخنزير خولانٍ) علامـا تسبّنـا
وأنتـم بنـو الأزلام إلا قـلائـلا
ألا قبّـح الله العجـول وقولَـهـا
أكاذيب ما ساقوا عليهـا دلائـلا
لدى البيض منهم في العراق موائدٌ
تراهنّ فـي دار ِالبغـاةِ سوائـلا
وكم جرّت الحبلى عليهنّ من فتى
يجسّ من البِيْض الحسان شوائلا
يهادِيْنَ بالبغـي المرجّـلَ شعـرهُ
فإن حُبِسوا رد الحمامُ الرسائـلا
وكان (بن شمعونٍ) يقودَ ضيوفهُ
على أختْـهِ حتـى تعيّـلُ عائـلا
وقد ألقحوا من أهل بيتـهِ أربعـاً
وخامسةً أخرى رحـولاً وحائـلا
لعمركَ ما أرخت عليهم خدورُهـم
ستوراً وما أضفت عليهم ظلائـلا
فما زعزَعَتْ أقدامهم جُحْر نملـةٍ
وما وسِعَتْهـم نجـدُ إلا فضائـلا
ولو سألت نجدٌ بديلاً لهـمْ بِهِـم
لكانت لهمْ خضر الحميـر بدائـلا
فتاهمْ إذا ما أغلظَ الصوتَ صائـحٌ
بثوبِهِ تلقاهُ مـن الـروْعِ بائـلا
فليسَ بِهِم ما قد يرى فيهِ شاعـرٌ
سبيلاً إلى مدحٍ لَهـمْ أو وسائـلا
(بني حمَلٍ) مهلاً وأوردكـم ذرىً
قياماً كأعنـاق النعـام هوائـلا
(بني حمَلٍ) أقسمتُ جعل رجالكـم
نساءً تداري بالكفـوف خصائـلا
خلِقْتُمْ كأذنـاب الذئـابِ أواخـراً
ونحنُ خلقنـا كالـرؤوس أوائـلا
سقى الله قوماً من هوازن دأبهـم
إذا بيدق الليل استحـلّ الأصائـلا
يشعّ بِهِـمْ ليـلاً وتُظلِـمُ بكـرةٌ
وبالموت أغنوا سائـلاً ومسائـلا
سراعٌ إلى جلى الأمـور صبيّهُـم
يُرَى حين يُدعى للوغى متفائـلا
تّرى في وجوه العامريّين حينمـا
يعـمّ ظلامـاً أنجمـاً وشعائـلا
إذا ما سراج الحربّ شـحّ فتيلـهُ
وهبنا لـهُ الأرواح منـا فتائـلا
نصبنا صراطاً لم يَمُلْ مستقيمـهُ
إلى المجد موصول الجوانب طائلا
كأنّـا خلقنـا والمعالـيَ إخـوةً
رفاقاً وللمجـد السليـل سلائـلا
لنا الغرّ من بيض السيوف خلائلٌ
وكانت لنا شهب الرماح حلائـلا
أبدنا جنود الترك فـي وادِ رنيـةٍ
بأشلائهم قد بشّر (الجهرُ) (دائلا)
وكم قد حملنا بالسيـوف وبالقنـا
إلى أن رددنا فـي ربيعـة وائـلا
وسيلٌ لنعمان الحجـاز عرمـرمٌ
طمثنـا بـهِ ربّـات دورٍ خلائـلا
بيومٍ كـذي حنـوٍ تخـالُ جيـادَهُ
وقد راعها وكْز الرمـاحِ أيائـلا
وعرق سبيعٍ يومَ تحسـبُ رملـهُ
من الدمِ ممطورات روضٍ هلائلا
بأسيافِ قومٍ من سبيعِ بن عامـرٍ
أدقّت من الخطب العظيـم جلائـلا
ويومٌ على تينٍ كسرنـا شريفَـهُ
إلى أن شفت منه الكبود غلائـلا
وبالحزم حررنا من الـرقّ أمّـةً
وما جعلوا للعتـق منـهُ جعائـلا
وبالخلّ أعتقنا رقـاب شيوخِكـم
فصرتم شعوباً في الورى وقبائـلا
ولو لم ينلكم في الذنائب عفونـا
لكنتم عبيـداً تُشتـرى وعوائـلا
لنا دون أهل الأرض أطهر بقعـةٍ
زكونا خصالاً في الورى وشمائلا
بنا دولـةٌ تُبنـى وتهلـكُ دولـةٌ
إذا أفحم الجبر الشمـردلُ صائـلا
بنينا لنا فـوق العبـاد صوامعـاً
شهوداً كأهرامات مصـرٍ ذوائـلا
ونحن أشـد العالميـن شكيمـةً
وأكرمهم عند الفصـال فصائـلا
تخـال أيادينـا لسابـق جودنـا
بحوراً تسامى موجهـا وخمائـلا
لنا الأنجم الزهراء في سمواتهـا
إذا ما نقلنـا للسيـوف حمائـلا
حكمنا بأطـراف الأسنـةِ دولـةً
وحشنا بها مع غارة الصبح جائلا
فنحن الأسود المرعبات (دحائـلاً)
ونحن الأسود المرهبات دغائـلا
بني عامرٍ هـلا فتكتـم بربّهـم
وألبستم الصفر العتاق الرحائـلا
فإنّ لكم في عامر الخيـل سنّـةً
إذا شَوِلٌ للحـرب وافـاه شائـلا





تحياااااااااااتي لكم

الجريح
03-10-2008, 07:29 PM
جناااااااااااان
ربي يعافيك

الحساس
03-11-2008, 05:22 PM
جناااااااااااان
ربي يعافيك





تـــ س ـــلم على المروور الي أجن من ذا جناانك خخخخ

ورربي يعافيك من كل شر يارب